باب حنظلة
[الضبط :]
[حنظلة :] بفتح الحاء المهملة ، وسكون النون ، وفتح الظاء المعجمة ، واللام ، ثم الهاء. وأوّل من سمّي به نبيّ من أنبياء اللّه ، بعثه اللّه إلى قوم من العرب فقتلوه فسلّط عليهم بختنصّر ، كما سلطه على بني إسرائيل فاستأصلهم ، كذا قيل ، ونوقش فيه بتقدّم بختنصر عليه بمئات من السنين ، والصحيح أنّ حنظلة بن صفوان كان نبيّا في زمن الفترة بين عيسى عليه السلام ، ونبيّنا محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم من ولد إسماعيل ، وكان مبعوثا على مدينة الرس فقتلوه فأهلكهم اللّه تعالى.
وقيل : إنّهم كانوا من بقايا ثمود ، بأرض اليمامة.
وقيل : إنّهم جيل من الناس على نهر يقال له : الرس بين أذربيجان وأرمينية ، والعلم عند اللّه تعالى (١).
__________________
(١) ذكر في تاج العروس ٢٩٣/٧ مادة (حنظل) أنّ حنظلة اسم النبي المرسل إلى أهل الرس ، وذكر جماعة من الصحابة والتابعين مسمّين بحنظلة ، فراجع.
وقال في لسان العرب ١٨٤/١١ : وحنظلة : اسم رجل ، وحنظلة : قبيلة. وانظر : معجم البلدان ٣١١/٢.
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
