بمثل ذلك ، سيّما والصدوق رحمه اللّه ضابط جدّا ، فلو لا ملاقاة إبراهيم بن هاشم لحنان بن سدير ، لم يكن يثبت روايته عنه.
ثانيهما : من جهة أنّ الكشي صرّح بأنّ حنان بن سدير لم يدرك أبا جعفر عليه السلام. فكيف يتصوّر روايته عنه عليه السلام فلا بدّ من ثبوت الواسطة. ويؤيّد ذلك أنّ هذه الرواية بعينها قد رويت في الكافي بتوسط سدير ـ والد حنان ـ بينه وبين أبي جعفر عليه السلام فيثبت الإرسال بغير شبهة ، ويكون كلمة (أبيه) ساقطة من قلم الشيخ رحمه اللّه ، أو قلم الناسخ.
__________________
حصيلة البحث
دراسة كل ما قيل فيه وحال الرواة عنه ومضمون رواياته وعمل فقهائنا الأبرار قدّس اللّه أسرارهم برواياته توجب الجزم بوثاقته وجلالته فهو ثقة ، وإن أبيت عن ذلك فلا محيص من عدّه موثّقا ، وعندي وثاقته هي الراجحة.
[٧١٧٦]
١٤٤٧ ـ حنان بن السرّاج
جاء في الكافي ٥٢٩/١ حديث ٥ ، بسنده : .. عن عبد اللّه بن القاسم ، عن حنان السرّاج ، عن داود بن سليمان الكسائي ، عن أبي الطفيل .. وعنه في بحار الأنوار ١٠٤/٣٠ حديث ٧.
أقول : الظاهر أنّ العنوان مصحّف ، والصحيح : حيان السراج ، وسيأتي من المصنف قدّس سرّه.
[٧١٧٧]
١٤٤٨ ـ حنان الصيقل
جاء في طب الأئمة عليهم السلام : ٢٣ ، بسنده : .. قال : حدّثنا الحسين بن علي بن يقطين ، عن حنان الصيقل ، عن أبي بصير ، عن
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
