أخبرنا ابن نوح ، عن الحسين بن علي بن سفيان ، عن حميد بن زياد ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك ، قال : حدّثنا عبيس بن هشام ، عن أبي غسّان الذهلي ، واسمه : حميد بن راشد ، عن المفضّل ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وذكر الكتاب. انتهى.
وقد مرّ (١) أنّ الشيخ رحمه اللّه عدّ حميد أبا غسّان من أصحاب الصادق عليه السلام.
واستظهر الميرزا (٢) اتحادهما ، وليس ببعيد إلاّ من جهة ظهور عبارة النجاشي المذكورة في عدم روايته عن الصادق عليه السلام إلاّ بتوسط المفضّل. ويمكن الجمع بينهما بإرادة النجاشي كون رواية ما في كتابه بتوسط المفضّل فلا ينافي أن يكون روى غير ما في الكتاب عن الصادق عليه السلام بغير واسطة ، أو بأنّه وإن كان من أصحاب الصادق عليه السلام إلاّ أنّه كان يروي بتوسط المفضّل ، فتأمّل لكي يظهر لك إمكان دعوى أنّ كون رجل من أصحاب إمام عليه السلام قد اصطلح على روايته عنه ، فتأمّل.
وعلى كل حال ؛ فظاهر الشيخ رحمه اللّه كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
__________________
(١) في صفحة : ٣٠٨ من هذا المجلّد.
(٢) في منهج المقال : ١٢٦.
حصيلة البحث
يظهر من ذكر النجاشي له في رجاله أنّه إماميّ ، إلاّ أنّي لم أعثر على ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يتضح لي حاله.
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
