__________________
وشيخوخته للشيخ الصدوق رحمه اللّه ـ كما ظنّه بعض ـ غير صحيح لبعد الطبقة.
[٧٠٧٦]
١٣٩٣ ـ حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن
محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن
عليّ بن أبي طالب عليه السلام
جاء في كتاب التدوين في أخبار قزوين ٤٧٥/٢ ـ ٤٧٦ : حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب [عليهم السلام] أبو يعلى الزيدي شريف نبيل ، فاضل ، عارف بالحديث واللغة والشعر ، سمع بقزوين الحسن بن علي الطوسي ، وإسحاق بن محمّد ، ومحمّد بن صالح الطبري ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وسهل بن محمّد الوراق وأحمد بن جعفر بن نصر وإبراهيم بن محمّد بن مسلم .. إلى أن قال : دخل نيسابور آخرا فسمع محمّد بن يعقوب الأصم ، ومحمّد ابن يعقوب الشيباني ، وكتب عنه بشرفه الأئمة الذين كانوا أكبر سنا منه ، وذكره الحافظ أبو عبد اللّه الحافظ في تاريخ نيسابور ذكر موقر ، فقال : هو الشريف حسبا ونسبا ، والجليل همّة وقولا وفعلا ، ما رأيت في العلوية [وفي المصدر : العلوم ، ولا معنى له وهو سهو] وغيرهم له شبيها جلالة وعفّة وبيانا ، ونشر محاسن الخلفاء والمهاجرين والأنصار ، جرى عند ذكر يزيد بن معاوية ، فقال : لا أكفّره لقول النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : إنّي سألت اللّه أن لا يسلط على أمتي أحدا من غيرهم فاعطاني ، ورد نيسابور سنة سبع وثلاثمائة ، ثم خرج إلى الري فاجتمع الناس على أن يريدوه على البيعة فأبى عليهم .. إلى آخر ما نقله في ضيافة الإخوان.
وفي طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : ١٢٤ ، قال : حمزة بن محمّد
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
