عنهم عليهم السلام ، ثم قال : يروي عنه سعد بن عبد اللّه ، روى عنه التلعكبري إجازة. انتهى.
وأبد له في نسخة أخرى بقوله : حمزة بن القاسم العلوي العباسي ، يروي عنه سعد بن عبد اللّه ، روى عنه التلعكبري إجازة. انتهى.
والظاهر أنّ النسخة الثانية أصحّ ، والعلم عند اللّه.
وعلى كل حال ؛ فظاهر الشيخ رحمه اللّه كونه إماميّا ، وكونه شيخ إجازة يثبت حسنه ، إن لم يثبت وثاقته.
[٧٠٧٤]
١٣٨١ ـ حمزة بن مالك بن ذي معشار
الهمداني
[الترجمة :]
عدّه أبو موسى (١) من الصحابة.
ولم يتّضح لي حاله.
__________________
حصيلة البحث
رواية التلعكبري عنه وكونه شيخ الإجازة وبعض القرائن الاخرى ترجّح حسنه.
(١) في اسد الغابة ٥١/٢ ، والإصابة ٣٥٢/١ برقم ١٨٢٢ ، وتجريد أسماء الصحابة ١٣٩/١ برقم ١٤٣١.
حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يوضح حاله سوى أنّ أبا بكر وجّهه إلى الشام ، ومنه يتّضح أنّه كان مواليا لهم.
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
