__________________
أحمد بن أبي جعفر محمّد بن أبي عبد اللّه الحسين بن أبي إبراهيم إسحاق المؤتمن بن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام الحسيني الحلبي.
وهذا الذي ذكرناه من نسبه هو الموجود في المواضع المعتبرة ، ورأيت في أواخر بحث اصول الفقه من بعض نسخ الغنية له ، نسبه هكذا : السيّد أبو المكارم حمزة بن علي ابن زهرة بن علي بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق عليه السلام ، ولعلّ فيه اختصارا كما هو الشائع في الأنساب.
ثم قال : الفقيه العالم الاصولي الجليل المعروف ب : ابن زهرة ، صاحب كتاب الغنية المشتمل على اصول الفقه وفروعه .. وغيرها من الكتب ، وهو من أجلاّء هذه الطائفة الإماميّة وعظمائها معاصر لابن شهرآشوب وأمثاله .. إلى أن قال : ويروي عن والده علي ، وكان هو قدّس سرّه وأخوه السيّد أبو القاسم عبد اللّه بن علي ، وابن أخيه السيّد محيي الدين أبو حامد محمّد بن عبد اللّه ، وأبوه ، وجدّه ، بل أولاده وأحفاده ، وأقرباؤه ، وسلسلة من مشاهير فقهاء الشيعة معروفون ، حتى أنّ صاحب القاموس قال فيه : وبنو زهرة شيعة بحلب .. إلى أن قال : وقال الاستاذ الاستناد في فهرس البحار : وكتاب غنية النزوع في علم الاصول والفروع للسيّد العالم الكامل أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني. وقال في الفصل الثاني : وكتاب الغنية مؤلّفه غنيّ عن الإطراء ، وهو من الفقهاء الأجلاّء ، وكتبه معتبرة مشهورة لا سيما هذا الكتاب. انتهى. وأقول : عندنا من أصوله نسخة ، وهو يدلّ على كمال فضله وقوّته ..
وفي طبقات أعلام الشيعة للقرن السادس : ٨٧ ـ ٨٨ ، قال : حمزة بن علي بن زهرة ، ثم ساق نسبه الشريف ، وقال : وهو السيّد عز الدين أبو المكارم المعروف ب : ابن زهرة الحلبي صاحب كتاب غنية النزوع. ولد ـ كما في نظام الأقوال ـ في رمضان سنة ٥١١ وتوفي سنة ٥٨٥ ، يروي عن والده علي كما في الرياض ، ويروي أيضا عن الشيخ أبي عبد اللّه الحسين بن طاهر بن الحسين الصوري كما في الأمل ، ويروي عن محمّد بن الحسن النقاش قبل بلوغه من العمر العشرين حدود سنة ٥٣٠ ، وكان ابن النقاش يومئذ طاعنا في السن كما حكاه صاحب المعالم في إجازته. وقرأ النهاية على شيخه الحسن ابن الحسين المعروف ب : ابن الخاضب الحلبي ، كما في إجازة الشيخ نجيب الدين يحيى ابن سعيد ، وقرأ عليه أخوه أبو القاسم عبد اللّه بن علي ، ويروي عنه ابن أخيه محيي الدين محمّد بن عبد اللّه المذكور كما في الأمل ، ولكن في الإجازة رواية ابن
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
