__________________
امة بعد نبيّها وصيّ نبيّها حتى يدركه نبيّ ، ألا وإنّ أفضل الأوصياء وصيّ محمّد عليه وآله السلام ، ألا وإنّ أفضل الخلق بعد الأوصياء الشهداء ، ألاّ وإنّ أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب وجعفر بن أبي طالب» ..
وقال أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام في كتابه إلى معاوية بن أبي سفيان : «ومنّا النبي ، ومنكم المكذّب ، ومنّا أسد اللّه ، ومنكم أسد الأحلاف ، ومنّا سيّدا شباب أهل الجنة ، ومنكم صبية النّار ، ومنا خير نساء العالمين ، ومنكم حمالة الحطب». راجع : نهج البلاغة ١٨٢/١٥.
وفي الإرشاد للشيخ المفيد : ٢١٧ في خطبة الحسين عليه السلام يوم عاشوراء ، قال عليه السلام فيها : «.. أو ليس حمزة سيّد الشهداء عمّي ..» .. إلى غير ذلك من كلمات أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام فيه وتشريفه بما هو أهله.
حصيلة البحث
المترجم أرفع شأنا وأجلّ قدرا وأعظم منزلة من التوثيق ، فهو في أعلى وأشرف وأجل مراتب الوثاقة رضوان اللّه تعالى عليه.
[٧٠٤٧]
١٣٨٣ ـ حمزة بن عبد المطلب بن عبد اللّه الجعفي
جاء في بصائر الدرجات : ٤٠٨ الجزء ٨ باب ١٤ حديث ٢ ، بسنده : .. عن موسى بن طلحة ، عن حمزة بن عبد المطلب بن عبد اللّه الجعفي ، قال : دخلت على الرضا عليه السلام .. ، وعنه في بحار الأنوار ١٤٥/٢ حديث ١١ ، ومستدرك وسائل الشيعة ٢٩٧/١٧ حديث ٢١٣٩٤. ومثله سندا ومتنا في الاختصاص : ٢١٧ حديث قدرة الأئمة عليهم السلام وما أعطوا من ذلك.
وعنهما في بحار الأنوار ٣٦٧/٢٥ حديث ١٠.
ولكن جاء في المحتضر للحسن بن سليمان الحلي : ٨ : عن عبد المطلب الجعفي.
حصيلة البحث
من متن الحديث يظهر تشيّعه إلاّ أنّ علماءنا الرجاليّين لم يذكروه ، فهو مهمل.
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
