الصادق عليه السلام.
وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
__________________
الفرائض ..
وفي البيان في تفسير القرآن : ١٥٠ : حمزة الكوفي ، هو ابن حبيب بن عمارة بن إسماعيل أبو عمارة الكوفي التميمي ، أدرك الصحابة بالسنّ. أخذ القراءة عرضا عن سليمان الأعمش ، وحمران بن أعين. وفي كتاب الكفاية الكبرى ، والتيسير ، عن محمّد ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وطلحة بن مصرف ، وفي كتاب التيسير عن مغيرة بن مقسم ومنصور ، وليث بن أبي سليم ، وفي كتاب التيسير والمستنير عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام ، قالوا : استفتح حمزة القرآن من حمران ، وعرض على الأعمش ، وأبي إسحاق وابن أبي ليلى ، وإليه صارت الإمامة في القراءة بعد عاصم والأعمش ، وكان إماما حجّة ، ثقة ، ثبتا عديم النظير ..
وترجمه جلّ علماء العامّة ؛ منهم : المزي في تهذيب الكمال ٣١٤/٧ برقم ١٥٠١ : حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات القارئ ، أبو عمارة الكوفي التيمي مولى بني تيم اللّه من ربيعة ، أخو حبيّب بن حبيب .. ، ثم ذكر مشايخه ، ثم من روى عنه وهم جماعة كبيرة .. إلى أن قال في صفحة : ٣١٦ : قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وقال أبو بكر بن منجويه : كان من علماء زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد اللّه عبادة ، وفضلا وورعا ، ونسكا ، وكان يجلب الزيت من الكوفة ، إلى حلوان ، ويجلب الجبن والجوز من حلوان إلى الكوفة ، ثم ذكر حلما لسليم بن عيسى اجلّ القلم من كتابته لصراحته في تجسيم اللّه جلّ وعزّ .. إلى أن قال في صفحة : ٣٢٢ : مات بحلوان سنة ثمان ، ويقال : سنة ست وخمسين ومائة.
وفي شذرات الذهب ٢٤٠/١ في حوادث سنة ست وخمسين ومائة : وفيها ، وقيل : سنة ثمان قارئ الكوفة أبو عمارة حمزة بن حبيب التيمي مولى تيم اللّه بن ربيعة الكوفي الزيّات الزاهد أحد السبعة ، قرأ على التابعين وتصدّر للإقراء ، فقرأ عليه جلّ أهل الكوفة ، وحدّث عن الحكم بن عيينة وطبقته ، وكان رأسا في القرآن والفرائض ، قدوة في الورع ، قال حمزة : القرآن ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وسبعون ألف حرف ومائتان وخمسون ، ورأى الحق سبحانه في المنام [تعالى اللّه عن رؤيته علوا كبيرا] وضمخه بالغالية وسمع منه وهو منام مشهور.
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
