__________________
نسخ رجال الشيخ رحمه اللّه : (حكم) وهو خطأ قطعا ، وفي مجمع الرجال ٢١٧/٢ نقلا عن رجال الشيخ ، ونقد الرجال : ١١٤ برقم ٧ [المحقّقة ١٣٩/٢ برقم (١٦٠٨)] ، وجامع الرواة ٢٦٥/١ : الحكم بن حزام أبو خالد عمّ الزبير بن العوام مات سنة ستين وكان له مائة وعشرين سنة ، ففي رجال الشيخ رحمه اللّه طبعة النجف الحيدرية ، وفي مجمع الرجال ، ونقد الرجال ، وجامع الرواة نقلا عن رجال الشيخ : عم الزبير بن العوام مات سنة ستين وكان له مائة وعشرين سنة.
قال بعض المعاصرين في قاموسه ٣٧٠/٣ من منشورات نشر الكتاب [وفي طبعة جماعة المدرسين ٦٠٣/٣ برقم (٢٣٤٧)] بعد أن ذكر عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه .. إلى أن قال : كما أنّ قوله : (عم الزبير بن العوام) ليس بصحيح ؛ بل ابن عمّ الزبير ، فهو : حكيم بن حزام بن خويلد ، والزبير ؛ زبير بن العوام بن خويلد وكلّ منهما ابن أخي خديجة بنت خويلد زوج النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم.
أقول : أخذ ذلك من الاستيعاب كما يأتي. ثمّ قال : إنّ قوله : مات سنة ستين ليس بصحيح ؛ فإنّه لا خلاف في أنّه مات سنة أربع وخمسين ، ذكر ذلك ابن قتيبة وابن عبد البر .. وغيرهما ، ولعلّه توهّمه من قولهم فيه : عاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام ستين سنة مع أنّ العيش في الإسلام أعمّ من إسلام العائش ، فلو قيل : إنّ أبا جهل عاش في الإسلام خمس عشرة سنة كان صدقا.
أقول : في الإصابة ٣٤٨/١ برقم ١٨٠٠ : حكيم بن حزام .. إلى أن قال : ابن أخي خديجة .. إلى أن قال : ولدت قبل الفيل بثلاث عشر سنة .. إلى أن قال : تأخر إسلامه حتى أسلم عام الفتح وثبت في السيرة ، وفي الصحيح أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : من دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن وكان من المؤلّفة .. إلى أن قال : مات سنة خمسين ، وقيل : سنة أربع ، وقيل : ثمان وخمسين ، وقيل : سنة ستين ، وهو ممّن عاش مائة وعشرين سنة شطرها في الجاهلية وشطرها في الإسلام ، قال البخاري في التاريخ : مات سنة ستين ، وهو ابن عشرين ومائة سنة .. ، وفي اسد الغابة ٤٠/٢ ـ ٤٢ عنونه .. إلى أن قال : وحكيم ابن أخي خديجة بنت خويلد وابن عمّ الزبير بن العوام ، ولد في الكعبة ، وذلك أن امّه دخلت الكعبة في نسوة من قريش وهي حامل فأخذها الطلق فولدت حكيما بها ، وهو من مسلمة الفتح وكان من أشراف قريش ووجوهها في الجاهلية والإسلام ،
![تنقيح المقال [ ج ٢٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4607_tanqih-almaqal-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
