تذييل :
قد عدّ المتكفّلون لتعداد الصحابة جمعا مسمّين ب : الحصين ؛ كلّهم مشتركون عندنا في الجهالة بعد عدم بنائنا على عدالة كل صحابي كما عليه العامّة.
منهم :
[٦٦٢٦]
١١١٣ ـ حصين بن بدر بن امرئ القيس التميمي
المعروف بـ : الزبرقان (١)
و
[٦٦٢٧]
١١١٤ ـ حصين بن أمّ الحصين (٢)
__________________
والإمام المعصوم لا يسلّط أحدا على رقاب المسلمين وعلى أحكام دينهم ورعاية شئونهم الدينية والدنيوية ما لم يكن ثقة عنده ، فهو على هذا ثقة ، ولم ينقل عنه طيلة حياته ما يهدم وثاقته ، فهو محكوم بالوثاقة والجلالة تغمده اللّه برحمته ، وإن أبيت فلا أقل من الجزم بحسنه بل هو في أعلى مراتب الحسن ، واللّه العالم.
هذا إذا كان حصين بن المنذر اثنان ؛ أما إذا كان واحدا فلا بدّ من الحكم عليه بالضعف.
(١) عنونه في اسد الغابة ٢٤/٢ ، وتجريد أسماء الصحابة ١٣١/١ برقم ١٣٥٥.
حصيلة البحث
يظهر من المترجمين له أنّه والى القوم وتبعهم وإنّي أعتبره لجهات من الضعفاء ، واللّه العالم.
(٢) عنونه في اسد الغابة ٢٤/٢ ، وتجريد أسماء الصحابة ١٣١/١ برقم ١٣٥٨ .. وغيرها.
حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يعرب عن حاله ، فهو غير متّضح الحال.
![تنقيح المقال [ ج ٢٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4607_tanqih-almaqal-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
