من روايته كونه شيعيّا مخلصا لأبي جعفر عليه السلام ، وترحّم عليه السلام عليه في الرواية مرّتين ، ولعله لذلك ندرجه في الحسان.
والحقّ كونه من الثقات ؛ لقول العلاّمة رحمه اللّه في باب الكنى من القسم الأوّل من الخلاصة (١) : أبو الحصين بن الحصين الحضيني ، من أصحاب أبي جعفر الجواد عليه السلام ، ثقة ، نزل الأهواز ، وهو من أصحاب أبي الحسن الثالث عليه السلام أيضا. انتهى.
[الضبط :]
والحضيني ؛ مرّ (٢) ضبطه في ترجمة : إسحاق بن إبراهيم.
__________________
باب الكنى : ٣٩٦ برقم ٢٢ [الطبعة الحيدرية : ٢١٦ برقم (٢٥)] ، والعلاّمة في الخلاصة في القسم الأوّل : ١٨٧ باب الكنى برقم ٨ ، والشيخ الطوسي في رجاله : ٤٢٦ برقم ١ في أصحاب الإمام الهادي عليه السلام باب الكنى ، قال : أبو الحصين بن الحصيني نزل الأهواز ثقة ، وفي صفحة : ٤٠٨ باب الكنى من أصحاب الجواد عليه السلام : أبو الحسين بن الحصين الحضيني ثقة ، فالتوثيق من الشيخ ومن تبعه راجع إلى الأب وليس للابن نصيب ، فما ظنّ بعض بأنّه الابن ففي غير محلّه ، وسوف تأتي ترجمة أبي الحصين بن الحصين في الكنى إن شاء اللّه تعالى.
(١) الخلاصة : ١٨٧ برقم ٨.
(٢) في صفحة : ١٦ من المجلّد التاسع.
حصيلة البحث
ترحّم الإمام الجواد عليه السلام على المترجم مرتين ، ومتن الحديث ، وبعض القرائن يوجب عدّه حسنا أقلا ، والحديث من جهته حسنا أيضا.
![تنقيح المقال [ ج ٢٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4607_tanqih-almaqal-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
