ويردّه ما بيّناه في فوائد المقدمة (١) من كفاية قول الراوي بالحق قبل موته بمقدار في قبول جميع أخباره بعد وثاقته ؛ لأنّ سكوته بعد الاستقامة عن بيان عدم كون أخباره حال الانحراف فاسدة ، كاف في استكشاف كونها صحيحة ؛ ضرورة كون سكوته المزبور تدليسا منافيا لاعتداله ، فيكشف عن صحة أخباره السابقة ، فلا تذهل.
التمييز :
ميّزه في المشتركاتين (٢) برواية يونس بن عبد الرحمن ، والحسن بن محبوب ، عنه.
ونقل في جامع الرواة (٣) رواية القاسم بن محمّد الجوهري ، وعلي بن الحكم ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى ، عنه. ونقل ـ أيضا ـ رواية محمّد بن سليمان ، ويونس عنه ، عن الصادق عليه السلام. وهو اشتباه. وإنّما الحسين بن عمر في تلك الروايات هو المتقدم ، فإنّ ذاك من أصحاب الصادق عليه السلام دون هذا.
__________________
(١) الفوائد الرجالية المطبوعة في مقدمة تنقيح المقال ٢١٧/١ من الطبعة الحجرية ، الفائدة الثلاثون.
(٢) في هداية المحدثين : ٤٥ ، وجامع المقال : ٦٢ ووثقاه.
(٣) جامع الرواة ٢٥٠/١.
حصيلة البحث
المترجم ثقة ؛ لاتّفاق أرباب الجرح والتعديل عليه. [٦٣٨٩] ١٠٧٤ ـ الحسين بن عمر بن يزيد جاء في ثواب الأعمال : ٢٤ : محمّد بن عمر بن يزيد ، عن أخيه الحسين بن عمر بن يزيد .. ، وعنه في وسائل الشيعة ٢٢٣/٧ حديث
![تنقيح المقال [ ج ٢٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4605_tanqih-almaqal-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
