ثقة ، بعده ، وعندنا نسختان في إحداهما واو دون الأخرى ، لكن كلتيهما خاليتان عن كلمة : ثقة ، فيكون إماميّا ـ لظاهر الشيخ رحمه اللّه ـ مجهولا.
[التمييز :]
واحتمل الميرزا (١) اتّحاده مع الهمداني المذكور ويشهد له نقل جامع الرواة (٢) رواية محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسن ، عن الحسين بن عمرو ، عن أبيه عمرو بن إبراهيم الهمداني ، ورواية أحمد بن النضر ، عنه ، عن يحيى بن سعيد بن المسيّب.
__________________
(١) في منهج المقال : ١١٥ ، قال : الحسين بن عمرو بن يزيد ، (ق) ، ولا يبعد أن يكون ابن عمر السابق ، واللّه اعلم.
والسابق هكذا : الحسين بن عمر بن محمّد بن شدّاد الأزدي مولاهم كوفيّ (ق).
أقول : احتمال الميرزا يرجع إلى كونه : الحسين بن عمرو بن محمّد بن شداد ، لا إلى الهمداني ، والهمداني ـ أي الحسين بن عمرو بن إبراهيم الهمداني ـ لا يروي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بل يروي عن أبيه مرفوعا إليه عليه السلام كما في الاستبصار ٣٩٦/١ باب ٢٣٧ حديث ١٥١٢ ، بسنده : .. عن الحسن ، عن الحسين بن عمرو ، عن أبيه عمرو بن إبراهيم الهمداني ، رفع الحديث ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام .. ، فالاحتمال المذكور لا وجه له ، ولو أبدل الاحتمال باتّحاد المعنون مع الحسين بن عمر بن يزيد الذي يعدّ من أصحاب الرضا عليه السلام كان له وجه ؛ لأنّه يروي عن الإمام الصادق عليه السلام أيضا كما في الكافي ٤٣٦/٦ حديث ١٠.
(٢) جامع الرواة ٢٥٠/١.
حصيلة البحث
بعد الفحص والتنقيب في أسانيد الروايات في الكتب الأربعة ظهر أنّ الصحيح هو : ابن عمر ـ بدون واو ـ ، وأنّه متّحد مع المعدود من أصحاب الرضا عليه السلام ، وعليه يلحقه حكمه.
![تنقيح المقال [ ج ٢٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4605_tanqih-almaqal-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
