الخزاعي ما لفظه : أخبرنا [بها] الشيخ الإمام السعيد ترجمان كلام اللّه [تعالى] ، جمال الدين أبو الفتوح ، الحسين بن علي بن محمّد بن أحمد الخزاعي الرازي النيسابوري ، عن والده ، عن جدّه ، عنه. انتهى.
وأقلّ ما يفيده هذا التعبير كونه في أعلى درجات الحسن ، واللّه العالم.
[الضبط :]
وقد مرّ (١) ضبط الخزاعي في ترجمة : إبراهيم بن عبد الرحمن.
وضبط الرازي في ترجمة : أحمد بن إسحاق (٢).
__________________
تفسير كتاب اللّه الكريم ، وإبطال التأويلات السقيمة من المخالفين ، ويظهر من تفسيره الفارسي أنّه كان معاصرا لصاحب الكشّاف ولم يره ، وفخر الدين الرازي اقتبس في تفسيره من تفسير المترجم وللتمويه ونفي الاقتباس أضاف بعض التشكيكات لينطلي على الناس اقتباسه من تفسير المترجم رحمه اللّه ..
وقال في معالم العلماء : ١٤١ برقم ٩٨٧ : شيخي أبو الفتوح بن علي الرازي ، عالم ، له كتاب روح الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن فارسي إلاّ أنّه عجيب. شرح الشهاب.
(١) في صفحة : ١٣٢ من المجلّد الرابع.
(٢) في صفحة : ٢٩٦ من المجلّد الخامس.
حصيلة البحث
إن قلنا بجواز التوثيق بالقرائن كان الحكم على المترجم بالوثاقة متعيّنا ، وإلاّ لزم الحكم عليه بأنّه في أعلى مراتب الحسن ، وعدّ الحديث من جهته حسنا كالصحيح.
[٦٣٦٠]
١٠٥٤ ـ الحسين بن علي بن محمّد الطنافسي
جاء في جمال الأسبوع : ١٤٤ [وفي طبعة اخرى : ١٠٠] : في الصلاة ليلة الجمعة عشرون ركعة ، بسنده : .. قال : حدّثنا ميسرة بن علي أبو سعيد الخفّاف ، قال : حدّثنا الحسين بن علي بن محمّد الطنافسي ،
![تنقيح المقال [ ج ٢٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4605_tanqih-almaqal-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
