[٦٢٨٨]
٩٧٩ ـ الحسين بن علي الأصفهاني المنشئ
المعروف ب : الطغرائي
[الترجمة :]
عنونه كذلك الشيخ الحرّ رحمه اللّه (١) وقال إنّه : فاضل ، عالم ، صحيح
__________________
مصادر الترجمة
أمل الآمل ٩٥/٢ برقم ٢٦٠ ، ورياض العلماء ١٦٦/٢ ، وطبقات أعلام الشيعة للقرن السادس : ٨٠ ، ووفيات الأعيان ١٨٥/٢ برقم ١٩٧ ، ومعجم الأدباء ٥٦/١٠ برقم ٤ ، والأعلام للزركلي ٢٦٧/٢ ، واللباب ٢٦٢/٣ ، والأنساب للسمعاني في مادة (المنشئ) ، وتاريخ الإسلام ٤٣١/٤ ، والعبر ٣٢/٤ ، وتتمة المختصر ٤٩/٢ ، والوافي بالوفيات ٤٣١/١٤ ، ومرآة الجنان ٢١٠/٣ ، والنجوم الزاهرة ٢٢٠/٥ ، ومفتاح السعادة ١٩٧/١ ، وشذرات الذهب ٤١/٤ ، وروضات الجنات ١٩٢/٣ ، وسير أعلام النبلاء ٢٦٢/١٩ ، ومرآة الزمان ٥٦/٨ ، والكنز المدفون والفلك المشحون للسيوطي : ٤٠٥ ، والبداية والنهاية ١٩٠/١٢.
(١) في أمل الآمل ٩٥/٢ برقم ٢٦٠ ، وفي وفيات الأعيان ١٨٥/٢ برقم ١٩٧ ، قال : الطغرائي العميد فخر الكتاب ، أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمّد بن عبد الصمد الملقب : مؤيد الدين الأصبهاني المنشئ المعروف ب : الطغرائي ، كان غزير الفضل ، لطيف الطبع ، فاق أهل عصره بصنعة النظم والنثر .. إلى أن قال : والطغرائي المذكور له ديوان شعر جيد ، ومن محاسن شعره قصيدته المعروفة بلامية العجم ، وكان عملها ببغداد في سنة خمس وخمسمائة يصف حاله ، ويشكو زمانه .. ثم ذكر بعض القصيدة .. إلى أن قال في صفحة : ١٨٩ ـ ١٩٠ : وذكره أبو المعالي الحظيري في كتاب زينة الدهر ، وذكر له مقاطيع ، وذكره أبو البركات ابن المستوفي في تاريخ إربل ، وقال : إنّه ولي الوزارة بمدينة إربل مدة ، وذكر العماد الكاتب في كتاب نصرة الفترة وعصرة الفطرة وهو تاريخ الدولة السلجوقية ، أنّ الطغرائي المذكور كان ينعت ب : الأستاذ ، وكان وزير السلطان مسعود بن محمّد السلجوقي بالموصل ، وأنّه لما جرى المصاف بينه وبين أخيه السلطان
![تنقيح المقال [ ج ٢٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4605_tanqih-almaqal-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
