_________________
عامّة أهل الخلاف .. إلى أن قال : النفحات القدسية ، وجواب استفتاء السلطان المذكور عنه في تلك المسألة وفي نجاستهم .. إلى أن قال : وكتاب صحيفة الأمان في الأدعية .. إلى أن قال : وله أيضا شرح الشرائع ورأيت كتاب الطهارة منه .. إلى أن قال : وله حواش على عيون أخبار الرضا عليه السلام ، وتعليقات على الصحيفة الكاملة السجادية .. إلى أن قال : وله جوابات استفتاءات كثيرة متفرقة .. إلى أن قال : وله رسالة وجيزة أيضا في بيان حال أهل الخلاف في النشأتين .. إلى أن قال : وله رسالة في نيّات النائب في جميع العقود ، وله أيضا رسالة في تعيين قتل الرمع والعمل منه ، ورسالة المقدمة الأحمدية فيما لا بدّ من الشريعة المحمدية في أصول الدين والطهارة والصلاة. وله رسالة كبيرة في التوحيد ، وله رسالة أيضا في قوله تعالى : اَلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبٰاتُ وَطَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ ، ورسالة في تحقيق كيفية استقبال الميت وما يتعلق بالميت وفيها تحقيق القبلة. وفي المجلد الثاني من تاريخ عالمآرا بالفارسية ما معناه : إنّ في سنة إحدى وألف من الهجرة في أيام دولة السلطان شاه عباس الماضي الصفوي قد وقع طاعون عظيم بقزوين ، وكان ممّن مات به السيّد الجليل خاتم المجتهدين السيّد حسين الحسيني الكركي العاملي ، وكان عالي الشأن جليل المكان ، وكان قدّس سرّه ابن بنت الشيخ عبد العالي المجتهد المشهور ، وكان هذا السيّد معروفا بين علماء العرب والعجم بطلاقة اللسان ، وفصاحة البيان ، وقد اشتهر اجتهاده في بلاد العجم ، وكان له في الأصول والفروع للإماميّة رسائل نفيسة ، وقد فاق على الشيخ عبد العالي المجتهد .. إلى أن قال : ولقب هذا السيد ب : سيد المحققين ، والظاهر أن مراده بالشيخ عبد العالي هو ابن الشيخ علي الميسي ، ثم نقل قصتين فيها كرامة للمترجم رحمه اللّه. انتهى ما في رياض العلماء ملخصا.
حصيلة البحث
يظهر من جميع ما نقلناه بأنّ المترجم من أعاظم علماء الإمامية ، وأكابر السادة الهاشمية ، ومن المحققين في علوم شتّى ، وعليه ينبغي عدّه ثقة ، وأقل ما يقال فيه أنّه في أعلى درجات الحسن ، وروايته حسنة كالصحيح من جهته. واللّه العالم.
![تنقيح المقال [ ج ٢١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4604_tanqih-almaqal-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
