وفي التعليقة (١) أنّه : روى عنه الكشي ، على وجه ظاهره اعتماده عليه ، ثم
_________________
٥٨٧ : حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمي .. ، وصفحة : ٤٠٠ حديث ٧٤٥ : وحدّثني الحسين بن الحسن بن بندار ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمي .. ، وصفحة : ٥٠٤ حديث ٩٦٩ : حدّثني الحسين بن الحسن ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه .. ، وصفحة : ٥٢٣ برقم ١٠٠٦ : حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّي ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمي .. ، وصفحة : ٥٢٨ حديث ١٠١٢ : حدّثني محمّد بن قولويه والحسين ابن الحسن بن بندار القمي ، قالا : حدّثنا سعد بن عبد اللّه .. ، وصفحة : ٥٥٤ حديث ١٠٤٧ : حدّثني الحسين بن الحسن القمي ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ..
هذه جملة من الموارد التي روى الكشي عن المترجم ، ومنها يتضح جليا شيخوخته للكشي واعتماد الكشي عليه.
وقال في إتقان المقال : ١٨٠ ـ في قسم الحسان : الحسين بن الحسن بن بندار ، روى عن سعد ، روى عنه الكشي (لم) (جخ) ، قلت : قد علمت أنّ الكشي بصير بالرجال ناقد للأخبار ثقة عين ، فيبعد جدّا أن يروي عمّن هو ضعيف في نفسه أو مجهول ، فإن قلت : قال (جش) : كان يروي عن الضعفاء كثيرا ، قلت : قد عرفت أنّ الضعف عندهم لا يقتضي جرحا في العدالة ، فالجمع بين الكلامين مع ما علمت من استمرار سيرتهم على اجتناب الرواية عن المجاهيل وأمثالهم يقتضي أنّه إنّما يروي عن الضعيف الذي ضعفه باعتبار الرواية عن الضعيف واعتماد المراسيل ، واعتبار المجاهيل لا مطلقا ، لكنّه إنّما يروي عنه إذا كان المروي عنه ثقة معتمدا لا مطلقا ، ألا ترى أنّ القميين الذين هم الغاية في التثبّت في ذلك كما هو معلوم ، وشيخهم الصدوق وشيخه وابن نوح الذين هم غايتهم فيه ، كثيرا ما يروون عمّن رمي بالضعف ، أو بالرواية عن الضعفاء ، وينصّ على ذلك استثناؤهم لطرق خاصة في تراجم عديدة كما مرّ ويأتي ، بل ربما يستشمّ من قولهم : روى عن فلان ، بيان حاله في أخذ الأخبار ومقدار عنايته في طريق الإسناد لا محض بيان الطبقة.
وقال في لسان الميزان ٢٧٧/٢ برقم ١١٥٣ : الحسين بن الحسن بن بندار الأنماطي روى عن ابن ماسي ، قال الخطيب : كان يدعو إلى التشيع والاعتزال ويناظر عليه بجهل انتهى. وترجم له الخطيب في تاريخ بغداد ٣٥/٨ برقم ٤٠٨٥.
أقول : والظاهر أنّ الذي ذكر في لسان الميزان وتاريخ بغداد غير المعنون هنا.
(١) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : ١١٥.
![تنقيح المقال [ ج ٢١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4604_tanqih-almaqal-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
