الحاوي (١) ـ من أنّ الحسين هو الحسن وأنّ التعدد وهم وقع من العلاّمة ، وتبعه ابن داود أيضا من غير تفطن. انتهى ـ لا وجه له ؛ ضرورة عد الشيخ رحمه اللّه في أصحاب الرضا عليه السلام الحسن (٢) ـ مكبّرا ـ والحسين ـ مصغّرا ـ مكنّيا لكليهما ب : ابن الجهم ، ملقّبا إياهما : بالرازي. نعم ، بناء على مغايرة الرازي لسابقه ، يتّجه ما ذكره في الحاوي بالنسبة إلى سابقه ، فإنّ الحسين ـ مصغّرا ـ ابن الجهم بن بكير لا ذكر له في رجال الشيخ رحمه اللّه.
__________________
(١) حاوي الأقوال ٢٩٧/١ ـ ٢٩٨ برقم ١٨٧ [المخطوط : ٥٣ برقم (١٨٩) من نسختنا]. أقول : ما احتمله المؤلف قدّس سرّه من أنّ الرازي هو الزراري سبقه في هذا الاحتمال التفرشي في نقد الرجال : ١٠٣ برقم ٢٩ [المحققة ٨٣/٢ برقم (١٤٢٦)] : الحسين بن الجهم الرازي ، (ضا ، جخ) ، والظاهر أنّه الزراري فهو الذي قبله ، وبرقم ٢٨ : الحسين بن الجهم بن بكير بن أعين من أصحاب الكاظم عليه السلام ثقة (صه ، د) ، وفي مجمع الرجال ١٧٠/٢ : (ضا) الحسين بن جهم الرازي ، ثم علّق في ذيل الترجمة : ابن بكير بن أعين ـ (ع). الزراري (ظ ، ل) وهو : الحسين بن الجهم بن بكير ابن أعين من بني شيبان أخو الحسن المتقدم ذكره ، ولكن الأنسب الشيباني ، فإنّ زرارة عم أبيه ، ويحتمل أنّه المذكور سابقا بعنوان الحسن مكبّرا ، ويحتمل كونهما ساكنين في الري ، وفي إتقان المقال : ٤٩ في قسم الثقات : الحسين بن الجهم الرازي (ضا ، جخ) ولعله : الزراري ، فإنّ البكريين يعرفون ب : الزراريين ، فيحتمل أن يكون هو الأوّل [أي الحسين بن الجهم بن بكير بن أعين من أصحاب الكاظم عليه السلام] وكونه أخاه وجه ، وفي منهج المقال : ١١٢ ، قال : الحسين بن الجهم الرازي ، والظاهر أنّه الذي قبله فهو كأخيه الحسن روى عنهما.
ثم أقول : إنّ أبا غالب الزراري في رسالته في آل أعين لم يذكر لجهم بن بكير ابنا مسمّى ب : الحسين بل ذكر للحسن بن الجهم بن بكير ولدا مسمى ب : الحسين ، فيكون هنا احتمالين : أحدهما ؛ أنّ الشيخ رحمه اللّه نسبه إلى جدّه ، فقال : الحسين بن الجهم ، والثاني ؛ أن يكون الحسين هذا رازي وليس من آل أعين ، وليس هناك ما يرجّح أحد الاحتمالين.
(٢) الحسن ـ مكبّرا ـ لم يذكر في رجال الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام.
![تنقيح المقال [ ج ٢١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4604_tanqih-almaqal-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
