شرح الإشارات ، وحاشية على حاشية الفاضل المذكور على شرح الإشارات ، وحاشية على الحاشية القديمة للفاضل الدواني على الشرح الجديد للتجريد ، وله رسائل ، منها : رسالة مقدّمة الواجب ، ورسالة شبهة الطفرة ، ورسالة شبهة الاستلزام .. وغيرها.
ولد في شهر ذي القعدة سنة : ألف وستة عشرة ، ومات رحمه اللّه غرّة رجب سنة ألف وثمان وتسعين رضي اللّه عنه وأرضاه. انتهى.
وقال الشيخ الحرّ رحمه اللّه (١) في ترجمته : .. إنّه عالم محقق مدقق ، ثقة ثقة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، علاّمة العلماء ، فريد العصر ، له مؤلفات ، منها : شرح الدروس ، حسن لم يتم ، وعدّة كتب في الكلام والحكمة ، وترجمة القرآن الكريم ، وترجمة الصحيفة .. وغير ذلك ، من المعاصرين ـ أطال اللّه بقاه ـ نروي عنه إجازة ، وقد ذكره السيّد علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر (٢) في محاسن أعيان العصر ، وأثنى عليه ثناء
__________________
(١) أمل الآمل ١٠١/٢ برقم ٢٧٦ ، وقال : المولى الأجل الحسين بن جمال الدين محمّد الخونساري فاضل عالم حكيم متكلم محقق مدقق ثقة ثقة عظيم الشأن .. إلى آخر ما في المتن.
(٢) سلافة العصر : ٤٩١ ، قال : ومنهم الآقا حسين الخنساري ـ الخوانساري ـ علاّمة هذا العصر الذي عليه المدار وآماله الذي تخضع لمقداره الأقدار.
وفي رياض العلماء ٥٧/٢ : الاستاذ المحقق ، والملاذ المدقّق الآقا حسين بن جمال الدين محمّد الخوانساري المولد والمحتد ، ثم الأصبهاني المسكن والمدفن. الفاضل العلاّمة والعالم الفهامة استاذ الأساتيذ في عصره ، فضائله لا تعدّ ولا تحصى وفواضله لا ترد ولا تحامى ، قد قرأ عليه فضلاء الزمان والعلماء الأعيان في العلوم العقلية والاصولية والفقهية ، وكان وحيد دهره وفريد عصره ، لم تر عين الزمان بمن يدانيه فكيف بمن يساويه ، ولعمر اللّه إنّه كان عين الكمال ، فأصابه عين الكمال ، وكان
![تنقيح المقال [ ج ٢١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4604_tanqih-almaqal-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
