الرضا عليه السلام. قوله : هكذا ذكره الشيخ رحمه اللّه هنا في كتابه ، وأمّا ابن داود فذكره من رجال الهادي عليه السلام ووثّقه ، ثمّ نقل عن ابن الغضائري ما يقتضي تضعيفه بعبارة مخصوصة ، وتلك العبارة ما (*) ذكرها ابن الغضائري إلاّ عن الحسن بن راشد ، لا عن الحسين. والظاهر أنّ ابن داود هنا في موضعين جعله من رجال الهادي عليه السلام ، ونقله عن ابن الغضائري تضعيفه ، فتأمّل.
ثمّ علق على قوله : وقال الكشي .. ما لفظه : في طريق حديث رجوعه ابن سعيد الآدمي ، وهو ضعيف على ما ذكره السيّد جمال الدين بن طاوس ، لكنّه لم يذكر هنا في البابين ، وخلف بن حماد ، وقد قال ابن الغضائري : إنّ أمره مختلط ، ولكن وثّقه النجاشي. انتهى ما في تعليقة الشهيد الثاني رحمه اللّه.
وأقول : أما تعليقه الأوّل فمن الغرائب ؛ فإنّ عندي نسختين مصحّحتين جدا من ابن داود ليس في شيء من الأمرين ـ اللذين نسبهما إليهما ، وخطّأه فيهما ـ عين ولا أثر ، وإنّما الموجود فيه ما نقلناه فقط.
وأمّا تعليقه الثاني : فيردّه ما مرّ من أنّ وقفه لا شاهد عليه إلاّ هذا الخبر ، فإن كان حجّة دلّ على رجوعه كدلالته على حدوثه ، وإن لم يكن حجة فأصل وقفه ممنوع ، مضافا إلى ما نبّه عليه ولد ولده الشيخ محمّد في بعض تعليقاته على منهج شيخه بقوله : قلت : لا يخفى ما في كلام جدّي من النظر.
أمّا أوّلا : فلانّ أبا سعيد الآدمي هو : سهل بن زياد ، وقد ذكره العلاّمة في قسم الضعفاء.
__________________
(*) [ما] نافية. [منه (قدّس سرّه)].
![تنقيح المقال [ ج ٢١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4604_tanqih-almaqal-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
