عن وفور علمه ، وتسلّطه في أمر الإمامة.
__________________
حصيلة البحث
الذي يتمخض من جميع ما ذكر أنّ الحسين هذا ابن إسكيب ـ بالمهملة والمعجمة ـ واحد ، وأنّه كان مروزيا في الأصل وسكن سمرقند ، ثم انتقل إلى كش ، وبعد ذلك انتقل إلى قم وصار خادما لروضة السيّدة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام ، وجمل الثناء من الشيخ والنجاشي كلها لشخص واحد ، وعلى فرض التعدد ، فالحسين بن إسكيب ـ بالمهملة ـ وإشكيب كلاهما ثقتان جليلان ، إلاّ أنّ الشيخ وثّقه مرّة ، والنجاشي وثّقه مرّتين ، فالرواية على كل حال صحيحة من جهته لا ريب في ذلك.
[٥٩٥٢]
٨٠٩ ـ الحسين الأشقر
الظاهر أنّه هو : الحسين بن الحسن الأشقر الآتي استدراكه قريبا ، وقد جاء في الأمالي للشيخ الطوسي رحمه اللّه : ١٩٠ ، بسنده : .. قال : حدثنا محمد بن سليمان بن بزيع الخزّاز ، قال : حدّثنا الأشقر ، عن قيس .. وكذا فيه : ١٩٧ [طبعة مؤسسة البعثة : ١٨٧ حديث ٣١٤] ، بسنده : .. قال : حدثنا محمد بن عمر بن عتبة ، عن الحسين الأشقر ، عن محمد بن أبي عمارة الكوفي ، قال : سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام .. وموارد اخرى كثيرة ، ستأتي في الترجمة الآتية ، وقد جاء أيضا بعنوان : الحسين بن الحسن الفزاري الأشقر ، الذي سيأتي لاحقا ، فراجع.
حصيلة البحث
المعنون إمامي حسن ورواياته حسان ، فتدبّر.
[٥٩٥٣]
٨١٠ ـ الحسين بن إشكيب
جاء في كتاب التوحيد للشيخ الصدوق : ١٧٩ باب نفي المكان
![تنقيح المقال [ ج ٢١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4604_tanqih-almaqal-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
