__________________
حصيلة البحث
يظهر من شيخوخته للشيخ الطوسي واعتماده عليه ، ومن مضمون رواياته كون المعنون من علمائنا الأبرار ورواة أحاديث الأئمّة الأطهار عليهم السلام ، فهو عند من يرى وثاقة المشايخ لا بدّ من عدّه ثقة وإلاّ فهو في أعلى مراتب الحسن ، ورواياته تعدّ من الحسان ، واللّه العالم.
[٥٨٣٤]
٧٣٩ ـ الحسين بن إبراهيم القمي
جاء في الغيبة للشيخ الطوسي قدّس سرّه : ٣٦٧ حديث ٣٣٥ : أخبرني الحسين بن إبراهيم القمي ، قال : أخبرني أبو العباس أحمد بن علي ابن نوح ، قال : أخبرني أبو علي أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري رحمه اللّه .. وفي صفحة : ٢٩٣ حديث ٢٤٨ : وأخبرنا الحسين ابن إبراهيم ، عن أبي العباس أحمد بن علي بن نوح ، وفي صفحة : ٢٩٤ حديث ٢٤٩ ، بسنده : .. عن أبي نصر هبة اللّه بن محمّد ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري .. ، وفي صفحة : ٣٧١ حديث ٣٤٢ : وأخبرني الحسين بن إبراهيم ، عن ابن نوح ، عن أبي نصر هبة اللّه بن محمّد .. وصفحة : ٣٨٦ حديث ٣٥٠ : وأخبرني الحسين بن إبراهيم ، عن أبي العباس أحمد بن علي بن نوح ، وصفحة : ٣٩٦ حديث ٣٦٧ مثله ، وكذلك في صفحة : ٤٠١ حديث ٣٧٦ ، وصفحة : ٤٠٣ حديث ٣٧٨ ، وصفحة : ٤٠٨ حديث ٣٨٢ ، وروايات اخرى له.
حصيلة البحث
المعنون مهمل لكن شيخوخته لشيخ الطائفة واعتماده عليه يوجب عدّه ثقة ولا أقل من وصفه بالحسن ، والظاهر هو الآتي ، بل اللازم دمجهما ، والتفت لذلك بعد الطبع.
![تنقيح المقال [ ج ٢١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4604_tanqih-almaqal-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
