والجرائح (١) .. وغيرهما جلالته في الغاية (٢).
[الضبط :]
والوجناء : بفتح الواو ، وسكون الجيم ، وفتح النون ، بعدها ألف ، وهمزة ، وهي في الأصل اسم للناقة الشديدة ، وتسمى به المرأة كثيرا عند العرب (٣).
__________________
وفي صفحة : ٤٧٣ برقم ٢٤ آخر الحديث ، بسنده : .. قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد ابن علي المنقذي الحسني بمكة ، قال : كنت جالسا بالمستجار وجماعة من المقصرة ؛ وفيهم المحمودي ، وأبو الهيثم الديناري وأبو جعفر الأحول ، وعلاّن الكليني ، والحسن ابن وجناء .. وكانوا زهاء ثلاثين رجلا ، وهم رأوا القائم عجل اللّه فرجه.
وذكره النجاشي في رجاله : ٢٦٦ برقم ٩٢٩ من الطبعة المصطفوية [وفي طبعة بيروت ٢٤٠/٢ برقم (٩٣٦)] في ترجمة محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن مهران بن خانبة ، وفيه : أخبرنا أبو العباس بن نوح ، قال : حدّثنا الصفواني ، قال : حدّثنا الحسن ابن محمّد بن الوجناء أبو محمّد النصيبي ، قال : كتبنا إلى أبي محمّد نسأله أن يكتب أو يخرج إلينا كتابا نعمل به ، فأخرج إلينا كتاب عمل ..
أقول : لا يبقى شك لمن ألمّ بما ذكرنا أنّ الرجل من الشيعة الإمامية ، وجلالته وقربه من أهل بيت الوحي توجب عدّه حسنا في أعلى مراتب الحسن ، واللّه العالم.
(١) الخرائج والجرائح ٩٦١/٢.
(٢) أقول : لا يبعد أنّ الحسن بن وجناء النصيبي متحد مع الحسن بن محمّد بن الوجناء المعنون منّا وأنّ في هذه الرواية نسب إلى جدّه ، كما ويحتمل أنّ الحسن بن علي الوجناء أيضا متحد مع الحسن بن محمّد بن الوجناء وأنّ عليا مصحّف محمّد من النساخ وإن كان بعيدا.
(٣) قال في تاج العروس ٣٥٩/٩ : ومنه الوجناء للناقة الشديدة الصلبة ، وقيل : العظيمة الوجنتين. وانظر توضيحا أكثر في لسان العرب ٤٤٣/١٣.
حصيلة البحث
على كل تقدير ؛ يظهر من روايته أنّه إمامي حسن العقيدة. بل لا أشك في وثاقة المترجم وجلالته وعدّ روايته صحيحة ، وإن أبيت فلا أقل من عدّه في أعلى مراتب
![تنقيح المقال [ ج ٢١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4604_tanqih-almaqal-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
