وقال في القسم الأوّل من الخلاصة (١) : الحسن بن موسى النوبختي ، ابن أخت أبي (٢) سهل بن نوبخت ، يكنّى : أبا محمّد ، متكلّم فيلسوف ، وكان إماميّا ، حسن الاعتقاد ، ثقة ، شيخنا المتكلّم المبرّز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها ، له على الأوائل كتب كثيرة ، ذكرناها في كتابنا الكبير. انتهى.
وهو مركب من جزء من كلام الشيخ ، وجزء من كلام النجاشي.
وأخصر منه كلام ابن داود في القسم الأول (٣).
ووثّقه في الوجيزة (٤) ، والبلغة (٥) أيضا. وعدّه في
__________________
(١) الخلاصة : ٣٩ برقم ٧.
(٢) في المصدر : بزيادة : ابن أبي.
(٣) رجال ابن داود : ١١٨ برقم ٤٥٨ من طبعة جامعة طهران [وفي الطبعة الحيدرية : ٧٨ برقم (٤٦٣)].
(٤) الوجيزة : ١٥٠ [رجال المجلسي : ١٩٢ برقم (٥٣٢)] ، قال : .. وابن موسى النوبختي ثقة.
(٥) بلغة المحدثين : ٣٤٨.
أقول : في رواية عيون الأخبار : ٣٤٦ باب ٥٩ ، بسنده : .. قال : حدثنا أبو الفيض صالح بن أحمد ، قال : حدّثنا سهل بن زياد ، قال : حدّثنا صالح ابن أبي حماد ، قال : حدّثنا الحسن بن موسى بن علي الوشاء ، قال : كنت بخراسان مع علي بن موسى الرضا عليه السلام .. ، وفي صفحة : ٢٧٨ باب ٤٠ ، بسنده : .. قال : حدّثنا محمّد بن نصير ، عن الحسن بن موسى ، قال : روى أصحابنا عن الرضا عليه السلام ..
أقول : الرواية الأولى البغدادي ليس فيها : النوبختي ؛ لأنّه ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام ، ولكن الواقع في الرواية الثانية يجوز أن يكون النوبختي المترجم هنا ، فراجع وتدبر.
![تنقيح المقال [ ج ٢١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4604_tanqih-almaqal-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
