والبلغة (١) أيضا.
التمييز :
قد سمعت من النجاشي رواية سعيد بن صالح عنه. وروايته عن أبيه. وميّزه في المشتركاتين بذلك. وزادا رواية ابن نهيك ، عنه.
وقد عرفت أنّ ابن نهيك يروي عنه بتوسط سعيد بن صالح ، وإنما استفادا رواية ابن نهيك عنه بغير واسطة من الشيخ رحمه اللّه في الفهرست (٢) ، حيث
__________________
(١) بلغة المحدثين : ٣٤٦.
(٢) الفهرست : ٧٦ برقم ١٨٣ ، وجاء المترجم في سند رواية كامل الزيارات : ١٠٤ ـ ١٠٥ باب ٣٣ حديث ٢ : حدّثني أبو العباس ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن الحسن بن علي بن أبي المغيرة ، عن أبي عمارة المنشد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
وعنونه بعض العامة منهم ابن حجر في لسان الميزان ٢٣٧/٢ برقم ١٠٠٤ ، قال : الحسن بن علي بن أبي المغيرة الزبيدي الكوفي سمع الكثير ورحل ، وأخذ عن أبي جعفر الباقر [عليه السلام] ، والحارث بن المغيرة البصري .. وغيرهما ، روى عنه عبد اللّه بن أحمد بن نهيك ، وسعيد بن صالح ، ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية ، وأفرد له خبرا منكرا رواه عن الحارث ، عن الباقر [عليه السلام] فيه : «أنّ في طين قبر الحسين ابن علي [عليهما السلام] شفاء من كل داء وأمنا من كل خوف».
أقول : تأمل في إسلام وإيمان ابن حجر الذي يعد نفسه من علماء المسلمين ، ولا يستحي في عدّ الحديث من الأحاديث المنكرة ؛ لأنّه من فضائل ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وممّا اختصّ اللّه سبحانه وتعالى سبط حبيبه بثلاثة أشياء ، وثبت ذلك عند الطائفة الإمامية رفع اللّه شأنهم ، وأهلك عدوّهم : ١ ـ جعل اللّه استجابة الدعاء تحت قبته. ٢ ـ والشفاء في تربته. ٣ ـ والأئمة المعصومين عليهم السلام من ذريته. ولم ينفرد برواية هذه الخصيصة للإمام الحسين عليه السلام المترجم ، بل روى المحدثون الثقات ذلك ، بحيث وصل إلى حد التواتر في كل عصر وزمان ، ولا يسع أحدا إنكار ذلك إلاّ من استحوذ عليه النصب لأهل البيت عليهم السلام والعناد والعصبية ، وهذا
![تنقيح المقال [ ج ٢٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4603_tanqih-almaqal-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
