عليهما لعنة اللّه مستأكلين ـ يأكلان بنا الناس ـ فتّانين مؤذيين آذاهما اللّه وأرسلهما في اللعنة (١) وأركسهما في الفتنة ركسا ، يزعم ابن بابا أني بعثته نبيّا ، وأنّه باب ، عليه لعنة اللّه ، سخر منه الشيطان فأغواه ، فلعن اللّه من قبل منه ذلك. يا محمّد! إن قدرت أن تخدش (٢) رأسه بحجر (٣) فافعل ، فإنّه قد آذاني آذاه اللّه في الدنيا والآخرة».
ونقل الميرزا ـ بعد ذلك ـ بقية كلام الكشي الراجعة [كذا] إلى محمّد بن نصير الفهري النميري ، وتركنا نقلها لخروجها عن حاجتنا ، وسننقلها في محلها إن شاء اللّه تعالى.
وروى الكشي ـ أيضا (٤) ـ في ترجمة فارس بن حاتم القزويني : عن محمّد ابن مسعود ، قال : حدّثني علي بن محمّد ، قال : حدّثني محمّد ، عن محمّد ابن موسى ، عن سهل بن خلف ، عن سهل بن محمّد : وقد اشتبه ـ يا سيّدي! ـ على جماعة من مواليك أمر الحسين (*) بن محمّد بن بابا ، فما الذي تأمرنا ـ يا سيّدي! ـ في أمره نتولاّه ، أو نتبرأ عنه ، أم نمسك عنه؟! فقد أكثر (٥) القول فيه.
فكتب بخطّه ، وقرأته : «ملعون هو وفارس ، تبرءوا منهما ، لعنهما اللّه ،
__________________
(١) جملة : وأرسلهما في اللعنة لم ترد في المصدر المطبوع.
(٢) خ. ل : تشد.
(٣) خ. ل : بالحجر.
(٤) رجال الكشي : ٥٢٨ حديث ١٠١١.
(*) الظاهر : الحسن. [منه (قدّس سرّه)]. وهو الذي جاء في المصدر.
(٥) في المصدر : كثر.
![تنقيح المقال [ ج ٢٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4603_tanqih-almaqal-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
