__________________
بشير الكوفي.
كلمات أعلام الجرح والتعديل
قال النجاشي في رجاله : ٣٩ برقم ١٠١ وقد ذكر كلامه المصنف طاب ثراه ومرت سائر الطبعات ، وفي رجال الشيخ : ٤٦٩ برقم ٤٣ : الحسن بن متيل القمي روى عنه ابن الوليد ، وفي إتقان المقال : ١٧٨ : الحسن بن متيل وجه من وجوه أصحابنا ، كثير الحديث ، له كتاب نوادر (ست) ، وفي (قد) عن (جش) مثله ، وفي (لم) من (جخ) : ابن متيل القمي روى عنه ابن الوليد ، وفي (صه) طريق الصدوق إلى جعفر بن ناجية صحيح وهو فيه ، وكأنّه لدعوى أن الوجاهة الرجالية إنّما هي المعروفية بالوثاقة والاعتماد ، لا مجرد المعروفية بالجلالة والتشخيص عملا بظاهر القرينة الحالية ، أو لأن رواية ابن الوليد والصدوق عنه تفيد ذلك ، وهو غير بعيد لما هو معلوم من كمال تثبتهما ونهاية تجنبهما عن الرواية عن الضعفاء وأمثالهم ، وقال الشيخ الحر في رجاله المخطوط : ١٨ من نسختنا : الحسن بن متيل وجه من وجوه أصحابنا كثير الحديث (جش ، صه) ويفهم من تصحيح العلاّمة طرق الصدوق توثيقه ، وفي جامع المقال : ٦١ ، قال : وإنّه ابن متيل الممدوح الموثوق به برواية ابن الوليد عنه ، وهداية المحدثين : ٤٠ : وأنّه ابن متيل الممدوح الموثوق به برواية ابن الوليد عنه ، وذكره في ملخص المقال في قسم الحسان ، وكذا في حاوي الأقوال (المخطوط) : ١٨٢ برقم ٩١٣ [الطبعة المحقّقة ٩٩/٣ برقم (١٠٦٣)] حيث ذكره في قسم الحسان ، وذكره ابن داود في رجاله : ١١٥ برقم ٤٤٨ في القسم الأوّل المعدّ للثقات والمهملين ، وحيث ذكره علماء الجرح والتعديل فليس بمهمل ، فلا بدّ من عدّه من الثقات ، وفي منهج المقال : ١٠٦ ـ بعد أن نقل كلام النجاشي والعلاّمة ونسخة من الفهرست ـ قال : ويفهم من تصحيح العلاّمة طريق الصدوق إلى أبي جعفر بن ناجية توثيقه ، وهو الحق إن شاء اللّه تعالى.
أقول : هذه جملة من كلمات أرباب الجرح والتعديل ، والذي يتحصل من
![تنقيح المقال [ ج ٢٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4603_tanqih-almaqal-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
