__________________
يده من الديلم ـ الذين هم وراء إسفيدروذ إلى ناحية آمل ، وهم يذهبون مذهب الشيعة ـ وكان الأطروش زيدي المذهب شاعرا مفلقا ظريفا علاّمة ، إماما في الفقه والدين.
٣ ـ ابن شهرآشوب في معالم العلماء في فصل النون : ١٢٦ برقم ٨٥٤ ، قال : الناصر للحق إمام الزيدية ، له كتب كثيرة ، منها كتاب الظلامة الفاطمية .. وجماعة آخرون ظنوا زيديته.
ومن الطائفة الثانية :
١ ـ الثقة الخبير والرجالي الكبير النجاشي رحمه اللّه في رجاله : ٤٥ برقم ١٣٢ ، حيث قال : وكان يعتقد الإمامة.
٢ ـ علم الهدى الشريف المرتضى سبط سيدنا المترجم وجده من أمّه في رسالته شرح المسائل الناصريات.
٣ ـ الشيخ البهائي رحمه اللّه في رسالته في إثبات وجود صاحب الزمان عليه السلام على ما في التكملة ٢٩٩/١.
٤ ـ العلاّمة الكبير والبحاثة الجليل الشيخ عبد اللّه أفندي في رياض العلماء ٢٧٦/١.
٥ ـ الثقة الخبير الأردبيلي في جامع الرواة ٢٠٩/١ حيث عدّه في جملة رواة الشيعة وعلمائها.
أقول : لا يخفى التضارب في كلام ابن الأثير ؛ لأنّه يصرح بأنّ الديلم لم يكونوا من المسلمين وأسلموا على يد المترجم ، ثم يقول : وكانوا على مذهب الشيعة ، ثم يقول بأنّ المترجم كان زيديا ، فإذا كان إسلامهم على يد المترجم فمن أرشدهم إلى التشيع ، مع أن الذي هداهم إلى الإسلام زيدي على زعمه ، نعم ؛ لو كان إسلامهم في زمان على يد المترجم وتمسكهم بمذهب زيد رضوان اللّه عليه ثم استبصارهم وتمسكهم بمذهب أهل البيت لكان له وجه ولكن لم يقل به أحد ، فالحق أنّهم حينما أسلموا تدينوا بمذهب أهل البيت عليهم السلام ؛ لأن الذي هداهم كان على مذهب أهل البيت عليهم السلام.
هذا ؛ وسيرة علمائنا الرجاليين إن ذكر الراوي من دون النص على مذهبه يكشف عن كونه إماميا ، وإلاّ يصرحون بمذهبه إن كان عاميا أو زيديا أو غيرهما.
![تنقيح المقال [ ج ٢٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4603_tanqih-almaqal-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
