[ ٧٩٠ / ١٦] حدّثنا الحاکم أبو على الحسین بن أحمد البیهقی ، قال : حدثنی محمد بن یحیى الصولی ، قال : حدثنا محمد بن یزید النحوی ، قال : حدثنی ابن أبی عبدون ، عن أبیه ، قال : لما بایع المأمون الرضا عليهالسلام بالعهد أجلسه إلى جانبه ، فقام العباس الخطیب ، فتکلّم (١) فأحسن ، ثم ختم ذلک بأن أنشد :
|
لابد للناس من شمس ومن قمر |
|
فأنت شمس وهذا ذلک القمر(٢) |
[٧٩١ / ١٧] حدثنا الحاکم أبو علی الحسین بن أحمد البیهقی ، قال : حدثنی محمد بن یحیى الصولی ، قال : حدثنی أحمد بن محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا (٣) أبی ، قال : لما بویع الرضا عليهالسلام بالعهد اجتمع الناس إلیه یهنؤونه ، فأومأ إلیهم فأنصتوا ، ثمّ قال ـ بعد أن استمع کلامهم ـ: «بسم الله الرحمن الرحیم، الحمد لله الفعّال لما یشاء ، لا معقب لحکمه ، ولا راد لقضائه (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) (٤) وصلى الله على محمد فی الأوّلین والآخرین، وعلى آله الطیبین الطاهرین .
أقول ـ وأنا علی بن موسى بن جعفر عليهالسلام ـ : إن أمیر المؤمنین عليهالسلامعضده الله بالسداد، ووفقه للرشاد، عرف من حقنا ما جهله غیره، فوصل أرحاماً قطعت ، وآمن نفوساً فزعت (٥) ، بل أحیاها وقد تلفت ، وأغناها إذا افتقرت ، مبتغیاً رضا ربّ العالمین ، لا یرید جزاء إلا من عنده (وَسَیَجْزِی اللَّهُ
____________________
(١) فی فی نسخة «ع،ک ، ق» : فقام العبّاسی فتکلّم .
(٢) نقله المجلسی عن العیون فی بحار الأنوار ٤٩ : ١٤٠ / ١٦ .
(٣) فی نسخة «ق» : حدثنی .
(٤) سورة غافر ٤٠ : ١٩
(٥) فی نسخة «، هـ ، ر ، ق » وحاشیة «ک » عن نسخة : أنفساً جزعت.
![عيون أخبار الرضا عليه السلام [ ج ٢ ] عيون أخبار الرضا عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4602_Oyoun-Akhbar-redha-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
