(قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ) (١) ، قال : کانت الإسحاق النبی صلىاللهعليهوآلهمنطقة یتوارثها الأنبیاء الأکابر ، وکانت عند عمة یوسف وکان یوسف عندها وکانت تحبه ، فبعث إلیها أبوه وقال : ابعثیه إلیّ وأردّه إلیک ، فبعثت إلیه : دعه عندی اللیلة أشمّه . ثمّ أرسله إلیک غدوة .
قال : فلما أصبحت أخذت المنطقة فربطتها فی حقوه وألبسته قمیصاً وبعثت به إلیه ، فلما خرج من عندها طلبت المنقطة ، وقالت : سرقت المنطقة ، فوجدت علیه (٢)، وکان إذا سرق أحد فی ذلک الزمن دفع إلى صاحب السرقة فکان عبده (٣) » (٤).
[٧١٣ / ٦] حدثنا المظفّر بن جعفر بن مظفّر العلوی ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبیه ، عن عبیدالله محمد بن خالد .قال : حدثنی الحسن بن علیّ الوشاء ، قال : سمعت علی بن موسى الرضا عليهالسلام ، یقول : «کانت الحکومة فی بنی إسرائیل إذا سرق أحد شیئاً استرق به ، وکان یوسف الا عند عمته وهو صغیر وکانت تحبّه ، وکانت لإسحاق الالها منطقة ألبسها أباه یعقوب فکانت عند ابنته ، وإن یعقوب طلب
____________________
(١) سورة یوسف ١٢ : ٧٧
(٢) من قوله : فربطتها فی حقوه إلى هنا ورد فی النسخ کالتالی :
فی نسخة «ج» : فشدّتها فی وسطه تحت الثیاب فلما أتى یوسف أباه جاءت فقالت : سرق المنطقة ، ففتشت.
وفي نسخة «ض ، ع ،ک ، ق» : فشدّتها فی وسطه تحت الثیاب وبعثت به إلى أبیه ، فلما خرج من عندها طلبت المنطقة.
(٣) فی نسخة (ق ، ج ، ر) وحاشیة فی نسخة «ک» : عنده .
(٤) ذکره المصنف فی العلل : ٥٠ / ١ ، وأورده العیاشی فی تفسیره ٢: ١٨٥ ـ ١٨٦ / ٥٣ ، ونقله المجلسی عن العیون فی بحار الأنوار ١٢ : ٢٦٢ / ٢٤ .
![عيون أخبار الرضا عليه السلام [ ج ٢ ] عيون أخبار الرضا عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4602_Oyoun-Akhbar-redha-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
