وهنا نسبه إلى الحريش ، مؤذنا بكونه من ذريّته ، فلا يعقل اتحادهما. فاستبعاد التعدد ـ كما صدر من الميرزا (١) والحائري (٢) ـ لا وجه له.
ثم إنّ ظاهر الشيخ رحمه اللّه كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول (٣).
[٥٢٦٧]
٥٨٤ ـ الحسن بن عباس بن خراش
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ (٤) رحمه اللّه إيّاه من أصحاب الجواد عليه السلام.
وظاهره كونه إماميا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
واحتمال اتحاده مع ابن الحريش ـ السابق ـ لا وجه له ، لعدّ الشيخ رحمه اللّه إياهما اثنين ، مع وصف ذاك ب : الرازي ، وعدم بعد الفصل بينهما حتى يحتمل غفلته ثانيا عمّا ذكره أوّلا ، سيما مع وضوح الفرق بين الحريش وبين خراش.
ولكن هذا يخرجه من الضعف إلى الجهالة ، وأثر الأمرين جميعا التوقف في روايته.
__________________
(١) في منهج المقال : ١٠١.
(٢) في منتهى المقال : ٩٥ [الطبعة المحقّقة ٤٠٢/٢ برقم (٧٤٥)].
(٣) وهكذا يأتي الإشكال السابق هنا أيضا ؛ لأنّه جاء في جامع الرواة ٢٠٥/١ : الحسن ابن العباس الجريشي (بالجيم) لا بالحاء.
حصيلة البحث
المعنون إنّ كان متحدا مع السابق جرى عليه حكمه ، وإلاّ فهو مجهول الحال.
(٤) رجال الشيخ الطوسي : ٤٠٠ برقم ١٣.
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
