والتهذيب (١).
__________________
وصفحة : ٢٥١ حديث ٨ ، وصفحة : ٢٥٢ حديث ٩ بالسند المذكور وهو محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعا ، عن الحسن بن العباس بن الحريش ، عن أبي جعفر الثاني ، وفي بعضها عن أبي عبد اللّه عليهما السلام ..
والكافي ٣١٧/٧ باب نادر حديث ١ : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن العباس بن الحريش ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ، قال : قال أبو جعفر الأوّل عليه السلام ..
(١) التهذيب ٢٧٦/١٠ حديث ١٠٨٢ : سهل بن زياد ، عن الحسن بن العباس بن الحريش ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ..
أقول : لا يخفى على من له إلمام بأحوال الرجال أنّ رواية أحمد بن محمّد بن عيسى الثقة الجليل المتحرز غاية التحرز في الأحاديث ، والباذل منتهى جهده في تمييز وتهذيب إسناد ومتون الروايات ، ومنع المحدثين عن رواية المراسيل والتحديث عن الضعفاء والمجاهيل ، حتى بلغ به الحال بأنّه أخرج جماعة من قم لإكثارهم الإرسال في الرواية ، أو لنقلهم عن الضعاف والمجاهيل ، أترى مثل هذا الشخص يروي عن كتاب موضوع مشتمل على أحاديث رديّة في معناها ، ومضطربة في ألفاظها ، يروي عن رجل وضّاع ضعيف لا يلتفت إليه ..؟! كلاّ ثم كلاّ ، ولا أظن أن يلتزم بذلك من التفت إلى رواية مثل أحمد بن محمّد بن عيسى ، نعم أن للغلوّ في منطق القميين له مغزى خاص من وقف عليه هان لديه الأمر ، ولو كان رمي القميين بالغلو كان بالمعنى المشهور المعلوم ، كيف يروي عن جملة منهم مثل أحمد بن محمّد بن عيسى ، وابن الوليد ، والصفار .. وأضرابهم أعلام الطائفة وأجلائهم ومشايخ القميين في كتبهم ، والحق أنّه لو لا تضعيف مثل النجاشي الخبير الثقة ، وعدم ورود توثيق يخرجه عن الجهالة ، لأمكن النقاش في تضعيفه.
حصيلة البحث
إنّ الحكم بأنّ كتاب المترجم له موضوع ، أو أنّه يضم بين دفتيه أخبارا ضعافا مضطربة الألفاظ والمعاني محل كلام ، ولكن لا محيص عن الحكم بجهالة المترجم أو ضعفه ، وذلك لتصريح النجاشي بذلك ، وعدم ورود توثيق صريح في شأنه ، فتفطن.
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
