العثمانية تؤذيني.
فوقّع عليه السلام بخطه : «إنّ اللّه تعالى أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل ، فاصبر لحكم ربّك. فلو قد قام سيد الخلق لقالوا : (يٰا وَيْلَنٰا مَنْ بَعَثَنٰا مِنْ مَرْقَدِنٰا هٰذٰا مٰا وَعَدَ الرَّحْمٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ) (١)».
فالرجل من الحسان أقلا.
وفي نسخة : الحسين بدل : الحسن (٢).
[الضبط :]
وقد مرّ (٣) ضبط الواسطي في ترجمة : أبان بن مصعب.
__________________
(١) سورة يس (٣٦) : ٥٢.
(٢) أقول : لقد ترجمه الشيخ المصنف طاب ثراه وأدرجناه في المجلّد الثاني والعشرين ونبه هناك على ما هنا ، فراجع.
(٣) في صفحة : ١٧٣ من المجلّد الثالث.
حصيلة البحث
إنّ مضمون الرواية تدلّ على أنّ المعنون كان ممّن عرف بالتشيع وموالاته لأهل البيت عليهم السلام ، وكان مرموقا في المجتمع ، ذو شخصية بحيث كان العثمانيون يؤذونه ، فيستفاد بالتقريب المذكور حسنه ، فهو حسن ، والرواية من جهته حسنة ، إلاّ في إسناد الكافي ضعف ، ولذا فالأولى عدّه غير متّضح الحال ، واللّه العالم.
[٥٢٢٨]
٣٦٢ ـ الحسن بن شبيب
جاء بهذا العنوان في بحار الأنوار ٢٢٧/٢٧ حديث ٢٨ ، و ٣٠٩/٣٩ ذيل حديث ١٢٣ بسنده : .. عن أحمد بن علي المروزي ، عن الحسن بن شبيب ، عن خلف بن أبي هارون العبدي .. نقلا عن كنز الكراجكي.
ولكن في كنز الكراجكي : ٦٢ الطبعة الحجرية [وفي الطبعة المحقّقة ١٤٨/١] : الحسن بن شعيب ، وهو الصحيح ، فراجع.
حصيلة البحث
يأتي بعنوان : الحسن شعيب ، وهو مهمل.
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
