رضي الدين علي بن موسى بن طاوس.
__________________
وذكره في الأمل. نعم ما ذكره الحرّ في آخر الوسائل من توصيف تاج الدين الحسن الذي يروي عن ابن طاوس بالحسن بن السندي يظهر منه أن السندي تصحيف الدربي.
حصيلة البحث
إن كان المعنون متحدا مع الحسن بن علي الدربي ـ كما هو الراجح ـ عدّ من الثقات ، وإلاّ كان من الحسان ، لشهادة شيخنا الحر بصلاحه وعلمه وفقاهته.
[٥٢١٩]
٣٥٦ ـ الحسن بن سهل
جاء في كامل الزيارات : ٢١٩ باب ٧٩ حديث ١٤ [وفي طبعة أخرى : ٣٩٠ حديث ٦٣٤] : حدّثني بهذه الزيارة أحمد بن محمّد بن الحسن بن سهل ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن موسى بن الحسن بن عامر ، عن أحمد بن هلال ، قال : حدّثنا أميّة بن علي القيسي الشامي ، عن سعدان بن مسلم ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
وعنه في بحار الأنوار ١٧٠/١٠١ حديث ٢١ مثله.
يظهر من سند الرواية أنّ أحمد شيخ ابن قولويه ولذلك يعد ثقة ، أمّا محمّد بن الحسن بن سهل وأبو الحسن بن سهل فلم أجد لهما في المعاجم الرجالية ذكرا ، فعليه يعدّ المعنون مهملا إلاّ أنّ رواية حفيد أحمد الثقة واعتماد ابن قولويه على الرواية تعطيه نوع قوّة ، واللّه العالم.
وفي تفسير القمي ٢٩٧/٢ سورة الأحقاف الآية : (وَالَّذِي قٰالَ لِوٰالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمٰا ..) ، بسنده : .. قال : حدّثني الحسن بن سهل بإسناد رفعه إلى جابر بن يزيد ، والظاهر أنّه متحد مع المعنون.
حصيلة البحث
لم يذكر المعنون أرباب الجرح والتعديل فهو مهمل ، واعلم أنّ المعنون غير الحسن بن سهل ذو القلمين المعادي لأهل البيت عليهم السلام الآتي ذكره. ويحتمل كونه : القمي الآتي ، فلاحظ.
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
