أحمد بن علي بن نوح ، قال : حدّثنا الحسن بن حمزة ، قال : [حدّثنا] محمد بن جعفر بن بطّة ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد ، عنه. انتهى.
ويستفاد من عدم غمز في مذهبه كونه إماميّا ، إلاّ أنّا لم نقف على مدح فيه يلحقه بالحسان.
[التمييز :]
وقد نقل في جامع الرواة (١) رواية أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي الخزرج
__________________
النجاشي ، ثم قال : وسيذكر إن شاء اللّه تعالى بعنوان الحسين مصغرا عن (لم) ، و (ست).
وفي رجال الشيخ رحمه اللّه : ٤٧١ برقم ٥٦ : الحسين بن الزبرقان ، روى عنه البرقي.
وقال في الفهرست : ٨٤ برقم ٢٣٤ : الحسين بن الزبرقان ، يكنّى : أبا الخزرج ، له كتاب ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عنه ..
وفي كامل الزيارات : ١٨٨ باب ٧٦ حديث ٦ : حدّثني الحسن بن الزبرقان الطبري بإسناد له يرفعه إلى الصادق عليه السلام.
وفي سند الروايات التي سوف نشير إليها : عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي الخزرج الحسن بن الزبرقان الأنصاري ، فترى أنّ النجاشي عنونه : الحسن بن الزبرقان أبو الخزرج القمي ، والشيخ عنونه في كتابيه : الحسين بن الزبرقان ، والكنية في الكتب الثلاثة واحدة ، وفي سند الروايات : أبو الخزرج الحسن بن الزبرقان الأنصاري والراوي عنه البرقي ، ولا توجد رواية واحدة عن الحسين بن الزبرقان ، وعند النجاشي قمي وفي سند الرواية أنصاري ، ومما يطمأن به أنّ المعنون في رجال النجاشي ورجال الشيخ وسند الروايات واحد ، خصوصا مع تقارب الحسن والحسين في الخط ، أمّا الحسن بن الزبرقان الطبري ، الواقع في سند رواية كامل الزيارات فهو غير المعنون قطعا ؛ لأنّه من مشايخ ابن قولويه الذي من رواة المائة الرابعة ، والقمي الأنصاري يروي عنه البرقي الذي يعد من رواة المائة الثالثة ، والفاصل بينهما نحو من قرن ، وذلك أنّ البرقي مات سنة ٢٧٤ أو سنة ٢٨٠ ، وابن قولويه مات سنة ٣٦٧ أو سنة ٣٦٨ أو سنة ٣٦٩ ، فعليه لا يصحّ عدّ الطبري والقمي الأنصاري واحدا ، فتفطّن.
(١) جامع الرواة ١٩٩/١.
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
