الطفاوي بلا شبهة. والصدوق رحمه اللّه في الفقيه لم يرو عنه ، بل روى عن الحسن بن راشد الذي هو جدّ القاسم بن يحيى ، كما يكشف عنه قوله في المشيخة : وما كان فيه عن الحسن بن راشد ، فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم ـ جميعا ـ عن القسم [القاسم] بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد. وروايته عن محمّد بن علي ما جيلويه رحمه اللّه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القسم [القاسم] ابن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد. انتهى.
وكذا الكليني رحمه اللّه روى عدّة روايات عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد. ومن المعلوم أنّ الحسن بن راشد جدّ القاسم بن يحيى هو مولى بني العباس ـ المتقدم ـ ، وهو غير الطفاوي ـ هذا ـ.
فما أفاد المجلسي رحمه اللّه يبقى بغير نتيجة في المقام ، نعم يمكن دعوى أنّه يستفاد من عدم غمز النجاشي في مذهب الرجل كونه إماميّا ، ويكون قوله : له كتاب نوادر ، حسن كثير العلم .. مدحا ملحقا له بالحسان ، واللّه العالم.
التمييز :
ميّزه في المشتركاتين (١) بما سمعته من النجاشي من رواية علي بن السندي عنه. وبذلك يتبيّن أنّ مراد الشيخ رحمه اللّه بالحسن بن راشد الذي عنونه في الفهرست هو هذا ؛ لأنّ السابقين لا كتاب لهما ، ولا يروي علي بن السندي عنهما. والشيخ رحمه اللّه لا يتعرض في الفهرست كالنجاشي إلاّ لمن كان ذا كتاب أو أصل.
__________________
برقم ٢٠١ : الحسن بن راشد له كتاب الراهب والراهبة .. وهذا الأخير صرّح بأنّه مولى بني العباس ؛ لأنّه قال : عن القاسم بن يحيى جدّ الحسن بن راشد. ولكن الأوّل لم يشر أنّه الطفاوي أو غيره ، فتفطّن.
(١) في جامع المقال : ١٠٣ ، وهداية المحدثين : ١٨٨.
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
