أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، ومسكنهم البصرة ، وامّهم الطفاوة بنت جرم بن ريّان ، ولدت لحبال جريّا وسريّا وسنانا. انتهى.
الترجمة :
قد عدّ العلاّمة رحمه اللّه (١) الرجل في القسم الثاني ، وقال ـ بعد عنوانه ، وضبطه بما ذكر ، ما لفظه ـ : وكان الحسن ضعيفا في الرواية ، ثم نقل عبارة ابن الغضائري ، المتقدمة في الحسن بن أسد ، واستظهر إسقاط الناسخ الراء من أوّل اسم أبيه ، ثمّ نقل عبارة ابن الغضائري التي أسلفناها في الحسن بن راشد مولى بني العباس ، ثم قال : وهاهنا ذكر الراء في الأوّل.
والظاهر أنّ هذا ليس هو ذلك ، وليس (٢) الذي ذكرناه في القسم الأوّل من كتابنا عن الشيخ الطوسي رحمه اللّه .. ثمّ ساق عبارة رجال الشيخ المتقدمة في ابن المهلّب.
وأقول : إنّ النسخة المصحّحة من ابن الغضائري ، كما نقل من كلمة أسد في العبارة الأولى ، وراشد في الثانية. وما استظهره من إسقاط الناسخ الراء قبل أسد لا مستند له ، مع أنّ لازمه إسقاطه النقط الثلاث من الشين أيضا .. وأي مانع من أن يكون الحسن بن أسد الطفاوي ، ابن عمّ الحسن بن راشد الطفاوي. ومجرّد اتحادهما في اللقب لا يثبت اتحادهما في الشخص ، فليكونا ابني عمّ. والحق أنّ ابن الغضائري لم ينطق في الحسن بن راشد الطفاوي بشيء ، لكن النجاشي (٣) رحمه اللّه ضعّفه ، ولا بدّ لنا من اتّباعه.
__________________
٥٣ من نسختنا : الحسن بن راشد الطفاوي ، ضعيف ، له كتاب نوادر ، حسن كثير العلم ، روى عنه علي بن السندي ..
(١) الخلاصة : ٢١٣.
(٢) في المصدر بزيادة : هو.
(٣) رجال النجاشي : ٢٩ ـ ٣٠ برقم ٧٤ (الطبعة المصطفوية).
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
