وهذا مولى آل المهلّب. وذاك من رجال الصادق عليه السلام ، وهذا من رجال الجواد عليه السلام. انتهى.
وأقول : في نسخ متعدّدة معتمدة عندي من رجال الشيخ رحمه اللّه عبّر في باب أصحاب الصادق عليه السلام ب : الحسن بن راشد ، مولى بني العباس ، كوفي ، وأتى بالحسن ـ مكبرا لا مصغرا ـ ، نعم ذكره في باب أصحاب الكاظم عليه السلام مصغرا ، فقال : حسين بن راشد ، مولى بني العباس ، بغدادي. انتهى.
وقد جزم الميرزا بكون الحسين ـ مصغرا ـ سهوا ، حيث قال (١) : أوّلا : إنّ الذي ذكره الشيخ رحمه اللّه أنّه مولى بني العباس ، وأنّه الذي يروي عن الكاظم عليه السلام ، أيضا هو ما ذكره ابن الغضائري ، ثم قال : والحقّ حمل ما في أصحاب الكاظم عليه السلام على السهو من الشيخ رحمه اللّه ، وهو أقرب من وقوع السهو عنه وعن غيره في مواضع. فالفرق بين الثقة والضعيف بالمرتبة (٢) ، والكنية (٣) ، وبالمروي (٤) عنه. فالراوي عن الصادق عليه السلام والكاظم عليه السلام ضعيف ، وعن الجواد والهادي عليهما السلام ثقة. وإنّ الحسين في المقامين سهو ، كما في أصحاب الكاظم عليه السلام ، والتهذيب في آخر باب الأذان. انتهى.
__________________
(١) منهج المقال : ٩٨ [الطبعة الحجرية] باختلاف يسير.
(٢) الفرق في المرتبة هو أنّ المترجم لم يدرك الإمام الرضا عليه السلام ، والطفاوي أدرك الإمام الرضا عليه السلام ، والذي من آل المهلب أدرك الجواد والهادي عليهما السلام ، ولم يدرك من قبلهما على قول.
(٣) أقول : الذي من آل المهلب كنيته : أبو علي ، ومولى بني العباس كنيته : أبو محمّد ، والطفاوي لم تذكر له كنية.
(٤) مولى بني العباس روى عنه حفيده القاسم بن يحيى الذي هو من أصحاب الإمام الرضا عليه السلام.
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
