وقال العلاّمة رحمه اللّه في القسم الأول من الخلاصة (١) : الحسن بن راشد ، يكنى : أبا علي ، مولى آل المهلّب بغدادي ، روى عن أبي جعفر الجواد عليه السلام ثقة. انتهى (٢).
__________________
(١) الخلاصة : ٣٩ برقم ٥.
(٢) ذكره البرقي في رجاله من أصحاب الإمام الجواد عليه السلام : ٥٦ ، ومن أصحاب الإمام الهادي في صفحة : ٧٥ بعنوان : أبو علي بن راشد.
وعدّه الشيخ المفيد في رسالته العددية : ٢٥ و ٤٤ (سلسلة مصنفات الشيخ المفيد) ، من الفقهاء الأعلام والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام ، الذين لا يطعن عليهم بشيء ، ولا طريق لذمّ أحد منهم.
وذكر الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة : ٢١٢ في عدّ السفراء الممدوحين ، ومنهم أبو علي بن راشد : أخبرني ابن أبي جيّد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، قال : كتب أبو الحسن العسكري عليه السلام إلى الموالى ببغداد والمدائن والسواد وما يليها : «قد أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربّه ومن قبله من وكلائي ، وقد أوجبت في طاعته طاعتي ، وفي عصيانه الخروج إلى عصياني ، وكتبت بخطي».
وأيضا روى محمّد بن يعقوب رفعه إلى محمّد بن فرج ، قال : كتبت إليه أسأله عن أبي علي بن راشد ، وعن عيسى بن جعفر ، وعن ابن بند ، وكتب إليّ : «ذكرت ابن راشد رحمه اللّه ، فإنّه عاش سعيدا ومات شهيدا» ، ودعا لابن بند والعاصمي ، وابن بند ضرب بعمود وقتل ، وابن عاصم ضرب بالسياط على الجسر ثلاثمائة سوط ورمي به في دجلة.
وروى الكشي : ٥١٠ برقم ٩٨٤ في ترجمة علي بن الحسين بن عبد اللّه وكان وكيل الرجل عليه السلام قبل أبي علي بن راشد ، وأيضا روى في صفحة : ٥١٢ حديث ٩٩١ في ترجمة أبي علي بن بلال وأبي علي بن راشد ، بسنده : .. حدّثني محمّد بن عيسى اليقطيني ، قال : كتب عليه السلام إلى علي بن بلال في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
«بسم اللّه الرحمن الرحيم أحمد اللّه إليك وأشكر طوله ، وعوده ، واصلّي على النبي محمّد وآله صلوات اللّه ورحمته عليهم ، ثمّ إنّي أقمت أبا علي مقام الحسين بن عبد ربّه ،
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
