واحتمال كون ما في رجال الشيخ غير ما في فهرسته ، ممّا لا يمكن التفوّه به ، لكثرة الأوصاف المورثة للقطع باتحادهما.
الثانية : إنّه أرّخ سماعهم منه في الفهرست بسنة ستّ وخمسين وثلاثمائة ، وفي الرجال بسنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، وبين التاريخين سنتان. ويوافق ما في الفهرست تاريخ النجاشي ، وكأنّ العلاّمة رحمه اللّه راجع الرجال فقط ، وكانت الخمسون في نسخته مصحفة بالستين! فنقل ذلك ، وأبدى التنافي بين كون موته في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ـ كما سمعته من النجاشي ـ ، وبين كون سماعهم منه سنة أربع وستين وثلاثمائة.
__________________
(١) وصفحة : ٢٧٧ حديث ١٠٠٤ : أخبرني الشيخ رحمه اللّه ، عن أبي محمّد الحسن بن حمزة العلوي رحمه اللّه ، عن علي بن إبراهيم.
وفي التهذيب ١٦٠/١ حديث ٤٥٨ : وأخبرني الشيخ أيده اللّه تعالى ، عن أبي محمّد الحسن بن حمزة العلوي ، عن علي بن إبراهيم.
وذكر الشيخ الطوسي في مشيخة التهذيب آخر ٧٢/١٠ : عن أبي محمّد الحسن بن حمزة العلوي ، وأبي جعفر محمّد بن الحسين البزوفري جميعا ، عن أحمد بن إدريس ، وصفحة : ٧٤ في طريق أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن حمزة العلوي ، وصفحة : ٨٣ في طريق يونس بن عبد الرحمن ، عن الحسن بن حمزة العلوي ، وفي صفحة : ٨٦ في طريق الفضل بن شاذان ، عن أبي محمّد بن الحسن بن حمزة العلوي الحسيني الطبري.
أقول : هذه نبذة يسيرة من كلمات الأعلام ، وبعد التأمل في الموارد الكثيرة التي ذكرناها وغيرها ، لا ريب من حصول القطع بزيادة : محمّد ، بين (الحسن) و (حمزة) ، أما الكلام في جد أبيه هل هو عبد اللّه أم عبيد اللّه ، فقد ذكر النجاشي رحمه اللّه في رجاله : ٥١ برقم ١٤٦ هكذا : الحسن بن حمزة بن علي بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وغيره مثله ، إلاّ أنّ في عمدة الطالب : ٣١٣ ، وصفحة : ٣١٤ ، وفي رجال النجاشي في ترجمة علي بن إبراهيم ابن هاشم ، وفي صفحة : ١٩٧ برقم ٤٧٤ ذكراه بعنوان : عبيد اللّه إلاّ أنّه عبد اللّه لا عبيد اللّه وربّما الخطأ من الناسخ.
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
