الطبري (١).
وضبط المرعشي (٢) في ترجمة : أحمد بن الحسن المرعشي (٣). ولكن المرعشي
__________________
(١) قال في المراصد ٨٧٨/٢ طبرستان ـ بفتح أوّله وثانيه ، وكسر الراء ـ بلاد واسعة ، ومدن كثيرة ، يشملها هذا الاسم ، يغلب عليها الجبال ، وهي تسمى بمازندران ، وهي مجاورة لجيلان ، وديلمان ، وهي من الري وقومس.
وفي تاج العروس ٣٥٥/٣ : وطبرية بواسط ، والنسبة طبري .. إلى أن قال : وطبرستان بلاد واسعة منها دهستان ، وجرجان ، واسترآباد ، وآمل ، والنسبة إليها طبري أيضا .. وقد سلف منّا.
(٢) في صفحة : ٤٣١ من المجلّد الخامس.
(٣) أقول كلمة (مرعش) تطلق على بلد بين الشام وتركيا. قال في مراصد الاطلاع ١٢٥٩/٣ : مرعش ـ بالفتح ، ثم السكون والعين مهملة مفتوحة ، وشين معجمة ـ مدينة بالثغور بين الشام وبلاد الروم ، أحدثها الرشيد ، لها سوران ، وفي وسطها حصن يسمى : المرواني ، كان بناه مروان الحمار ، ولها ربض يعرف ب : الهارونيّة.
وفي مقدمة إحقاق الحق ١٠٧/١ بقلم النسابة السيّد شهاب الدين المرعشي ، قال : ومنهم ـ أي من أسلاف السيّد المرعشي صاحب المقدمة ـ أبو الحسن الشريف الجليل علي المرعشي ، الفقيه المحدث ، الشاعر الأديب الزاهد ، نزل بلدة مرعش بين الشام وتركيا ، وبها دفن.
وتطلق كلمة مرعش أيضا على قبيلة كبيرة من السادة العلويين. وأوّل من لقب منهم ب : المرعشي جدّهم الأعلى أبو الحسن علي المرعشي الذي ينسب إليه كل علوي مرعشي ، وهو ابن محمّد السليق أبي الكرام ، الذي يعرف ب : المحدّث الخطيب ابن الحسن المحدّث أبو محمّد الحكيم بن أبي عبد اللّه الحسين الأصغر ابن الإمام علي بن الحسين عليهما السلام ، وهذه الأسرة كبيرة ، لها شعب في باكستان والهند والعراق وإيران ، وقد أنجبت طائفة من العلماء في العلوم الإسلامية ، وأدوا دينهم للمذهب بترويجه ، والذبّ عنه ، ونشر معارفه ، وهم طوائف كثيرة تجمعهم الانتساب الى المرعش ، فيقال لهم : المرعشي والمراعشة. وقد اختلفت كلمات أرباب اللغة والنسب في لقب جدهم الأعلى ، بأنّه عليّ المرعش أو المرعشي ، كما واختلفوا في سبب تلقيبه بهذا اللقب ، وهل ذلك لعلوّ شأنه ورفعة مقامه ، تشبيها بالحمامة المحلّقة في الجو ،
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
