_________________
أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثني أبو القاسم بن أبي حليس ، قال : كنت أزور الحسين عليه السلام في النصف من شعبان .. إلى أن قال : فلمّا كان في هذه الدفعة ، قلت لأبي القاسم الحسن ابن أحمد الوكيل : لا تعلمهم بقدومي ؛ فإنّي أريد أن أجعلها زورة خالصة ، قال : فجاءني أبو القاسم وهو يبتسم ، وقال : بعث إليّ بهذين الدينارين ، وقيل لي : ادفعهما إلى الحليسيّ وقل له : من كان في حاجة اللّه عزّ وجلّ كان اللّه في حاجته ..
وعنه في بحار الأنوار ٣٣١/٥١ حديث ٥٦ مثله ألاّ أنّ فيه : الحسن بن أبي أحمد الوكيل.
حصيلة البحث
يظهر من الرواية الشريفة أنّ المعنون كان وكيل الناحية المقدّسة ، وكانت حوائج المؤمنين تقضى عن طريقه ، فعليه عدّه ثقة هو المتعيّن ؛ لأنّي أعدّ وكلاء الأئمة المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين من الثقات.
[٤٩٨٤]
٢١٥ ـ الحسن الأحمسي
جاء في التهذيب ٤٤١/٥ حديث ١٥٣٢ ، بسنده : .. عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري وهشام بن سالم وحسن الأحمسي وحمّاد وغير واحد ، ومعاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
ومثله في الوافي ٢٥٩/١٢ حديث ١١٨٧٦ ، وفيه : حسين الأحمسي ، نقلا عن الكافي ٢٧٠/٤ ، ولكن في وسائل الشيعة ١٦/٨ باب ٥ ذيل حديث ٢ ، بسنده : .. وهشام بن سالم وحسين الأحمسي وحمّاد ..
والظاهر أنّ الحسين هو الصحيح ، لعدم وجود ذكر للحسن الأحمسي
![تنقيح المقال [ ج ١٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4597_tanqih-almaqal-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
