وفي استعماله عليه السلام إيّاه تعديل له ، كما هو ظاهر لا سترة عليه.
[الضبط :]
وقد مرّ (١) ضبط البكري في : أبان بن تغلب ، وأنّه نسبة إلى بني بكر ، وهم تسعة بطون من العرب ، لا يعلم أنّ حسانا هذا من أيّها.
________________
الأنبار ، وقد قتل حسّان بن حسّان البكري ، وأزال خيلكم عن مسالحها ..» ، راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٧٤/٢ ، وقال في صفحة : ٧٥ إنّه : انتهى إلى علي عليه السلام أنّ خيلا وردت الأنبار لمعاوية ، فقتلوا عاملا له يقال له : حسّان بن حسان ، فخرج مغضبا يجرّ رداءه ، حتّى أتى النخيلة ، واتّبعه الناس ، فرقى رباوة من الأرض .. إلاّ أنّ الطبري وابن أبي الحديد في شرح النهج ٨٧/٢ .. وغيرهما ، قالا : عن حبيب بن عفيف ، قال : كنت مع أشرس بن حسّان البكري بالأنبار على مسلحتها ، إذ صبّحنا سفيان بن عوف في كتائب تلمع الأبصار منها ، فهالونا واللّه ، وعلمنا إذ رأيناهم أنّه ليس لنا طاقة بهم ولا يد ، فخرج إليهم صاحبنا ، وقد تفرّقنا فلم يلقهم نصفنا ، وأيم اللّه لقد قاتلناهم ، فأحسنّا قتالهم ، حتّى كرهونا ، ثم نزل صاحبنا وهو يتلو قوله تعالى : (فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) ، ثم قال لنا : من كان لا يريد لقاء اللّه ، ولا يطيب نفسا بالموت ، فليخرج عن القرية ما دمنا نقاتلهم ، فإنّ قتالنا إيّاهم شاغل لهم عن طلب هارب ، ومن أراد ما عند اللّه فما عند اللّه خير للأبرار .. ثم نزل في ثلاثين رجلا ..
أقول : الصحيح ؛ إنّ الذي قاتل وقتل هو حسّان بن حسّان لتصريح أمير المؤمنين عليه السلام به.
(١) في صفحة : ٨٣ من المجلّد الثالث.
حصيلة البحث
إنّ ولايته من قبل أمير المؤمنين عليه السلام وشهادته لحفظ مصالح أمير المؤمنين عليه السلام تكشف عن قوة إيمانه ووثاقته.
[٤٨٥٣]
١٣٨ ـ حسّان بن درّاج
جاء بهذا العنوان في محاسن البرقي ١٧٢/١ حديث ١٤٤ ، بسنده : ..
![تنقيح المقال [ ج ١٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4597_tanqih-almaqal-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
