__________________
قلت : لا ..».
وروي في صفحة : ٣٨٢ ـ ٣٨٣ حديث ٧١٦ : محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني محمّد بن نصير ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن يونس ، قال : لم يسمع حريز بن عبد اللّه من أبي عبد اللّه عليه السلام إلاّ حديثا أو حديثين .. إلى آخره.
وفي صفحة : ٣٨٣ حديث ٧١٧ .. وذكر الحديث المتقدم ، ولاحظ : حديث ٦١٥. وفي صفحة : ٣٨٤ حديث ٧١٨ : محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني جعفر بن أحمد ابن أيوب ، قال : حدّثني العمركي ، قال : حدّثني أحمد بن بشر ، عن يحيى بن المثنى ، عن علي بن الحسن بن رباط ، عن حريز ، قال : دخلت على أبي حنيفة وعنده كتب كادت تحول فيما بيننا وبينه ، فقال لي : هذه الكتب كلّها في الطلاق وأنتم ..! وأقبل يقلب بيده ، قال : قلت : نحن نجمع هذا كلّه في حرف ، قال : وما هو؟ قال : قلت : قوله تعالى : (يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذٰا طَلَّقْتُمُ النِّسٰاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ) فقال لي : فأنت لا تعلم شيئا إلاّ برواية؟ قلت : أجل ، فقال لي : ما تقول في مكاتب كانت مكاتبته ألف درهم فأدّى تسعمائة وتسعة وتسعين درهما ، ثم أحدث ـ يعني الزنا ـ كيف نحدّه؟ فقلت : عندي بعينها حديث حدّثني محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام : «إنّ عليّا عليه السلام كان يضرب بالسوط وبثلثه وبنصفه وببعضه بقدر ادائه ، فقال لي : أما أنّي أسألك عن مسألة لا يكون فيها شيء ، فما تقول في جمل اخرج من البحر؟ فقلت : إن شاء فليكن جملا ، وإن شاء فليكن بقرة .. إن كانت عليه فلوس أكلناه وإلاّ فلا.
وفي صفحة : ٣٨٥ حديث ٧١٩ : حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن يونس ، قال : قلت لحريز يوما : يا أبا عبد اللّه! كم يجزيك أن تمسح على رأسك في وضوء الصلاة؟ قال : بقدر ثلاث أصابع .. وأومأ بالسبابة والوسطى والثالثة ، وزعم حريز أنّ ذاك برواية ، وكان يونس يذكر عنه فقها كثيرا.
ثم قال : حريز بن عبد اللّه الأزدي عربي كوفي انتقل إلى سجستان فقتل بها رحمه اللّه.
أقول : وهذه الرواية رواها بسند آخر في صفحة : ٣٣٦ حديث ٦١٦ .. إلى قوله : فقها كثيرا.
تنبيه
ذكر النجاشي في رجاله : ١١١ برقم ٣٧٠ في ترجمة حريز أنّ كنيته : أبو محمّد ،
![تنقيح المقال [ ج ١٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4597_tanqih-almaqal-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
