__________________
١٧٢/١ : الحرث بن جمهان ، (ي) ، (مح) ، وفي مجمع الرجال ٧٠/٢ : الحرث بن جمهان ، (ي) ، وفي توضيح الاشتباه : ١٠٢ برقم ٤٣١ : الحارث بن جمهان ، بالجيم ، كعثمان ، وملخّص المقال في قسم المجاهيل : الحرث بن جمهان (ي) ، ولسان الميزان ١٤٩/٢ برقم ٦٥٩ : الحارث بن جمهان ، عن علي [عليه السلام] ذكرهما الطوسي في رجال الشيعة ، ومنهج المقال : ٨٩ [المحقّقة ٢٨٤/٣ برقم (١١٩٥)].
مواقف المعنون المشرفة
يظهر من المعنون أنّه من خلص الشيعة ، ومن قوّاد جيش أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام ، ومن المعتمدين لديه ؛ ففي كتاب صفّين لنصر بن مزاحم : ١٥٤ ، وكذا الطبري في تاريخه ٥٦٧/٤ لمّا كتب علي عليه السلام للأشتر ، يستحثّه على مقابلة أبي الأعور ، فقد قال : وكان الرسول الحارث بن جمهان الجعفي ، وفي صفحة : ٢٥٤ ـ ٢٥٥ ، وهو يقول ـ [أي الأشتر] :
|
الغمرات ثمّ ينجلينا |
|
................... |
قال : فبصر به الحارث بن جمهان الجعفي ، والأشتر مقنّع في الحديد فلم يعرفه ، فدنا منه ، وقال له : جزاك اللّه منذ اليوم عن أمير المؤمنين عليه السلام وجماعة المسلمين خيرا ، فعرفه الأشتر ، فقال : يا بن جمهان! أمثلك يتخلّف اليوم عن مثل موطني هذا الذي أنا فيه؟ ، فتأمله ابن جمهان ، فعرفه ، وكان الأشتر من أعظم الرجال وأطوله [أطولهم] إلاّ أنّ في لحمه خفّة قليلة ، قال : جعلت فداك لا واللّه ما علمت مكانك حتى الساعة ، ولا أفارقك حتى أموت.
وذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٢١٣/٣ رسالته عن أمير المؤمنين عليه السلام في إبلاغ رسالته إلى مالك الأشتر رضوان اللّه تعالى عليه .. وذكر موقفه مع الأشتر في ٢٠٣/٥.
وقال الثقفي في الغارات ٢٤٥/١ : قصة محمّد بن أبي بكر [عليه الرحمة] : حدّثنا المدائني ، عن أصحابه ، قال : فلم يلبث ابن أبي بكر شهرا كاملا حتى بعث إلى أولئك المعتزلين الذين كان قيس بن سعد موادعا لهم ، فقال : يا هؤلاء! إمّا أن تدخلوا في طاعتنا ، وإمّا أن تخرجوا من بلادنا .. إلى أن قال : واظهروا المنابذة له ، فلمّا رأى ذلك محمّد بعث ابن جمهان البلوي إليهم ، وفيهم يزيد بن الحارث من بني كنانة ، فقاتلهم فقتلوه ... ، ونقل القصة الطبري أيضا في تاريخه ٥٥٧/٤.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
