__________________
الشعبي بالكذب ، ولم يسمعه.
وقال في خلاصة تذهيب الكمال : ٦٨ : الحرث بن عبد اللّه الهمداني الحوتي ـ بضمّ المهملة ، وبالمثناة ـ أبو زهير الكوفي الأعور ، أحد كبار الشيعة ، عن علي [عليه السلام] وابن مسعود ، وعنه الشعبي ، وعمرو بن مرّة ، وأبو إسحاق ، سمع منه أربعة أحاديث. قال الشعبي وابن المديني : كذّاب ، وقال ابن معين في رواية والنسائي : ليس به بأس ، وقال أبو حاتم والنسائي في رواية : ليس بالقوي ، وقال ابن معين : ضعيف له في (س) حديثان ، توفي سنة خمس وستين ومائة.
أقول : إنّه مات سنة خمس وستين وزيادة المائة قطعي.
وقال في طبقات ابن سعد ١٦٨/٦ : الحارث الأعور بن عبد اللّه بن كعب بن أسد بن خالد بن حوث .. إلى أن قال : وروى الحارث عن علي [عليه السلام] وعبد اللّه بن مسعود ، وكان له قول سوء ، وهو ضعيف في روايته .. إلى أن قال : عن الشعبي ، قال : حدّثني الحارث الأعور وكان كذوبا ، قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدّثنا زهير ، عن أبي إسحاق ، قال : كان يقال ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث الأعور .. إلى أن قال بسنده : .. عن أبي إسحاق أنّه كان يصلّي خلف الحارث الأعور ، وكان إمام قومه ، وكان يصلي على جنائزهم ، فكان يسلم إذا صلّى .. إلى أن قال : وكانت وفاة الحارث الأعور بالكوفة أيام عبد اللّه بن الزبير ، وكان عبد اللّه بن يزيد الأنصاري الخطمي عاملا يومئذ لعبد اللّه بن الزبير على الكوفة.
وقال في التاريخ الكبير للبخاري ٢٧٣/٢ برقم ٢٤٣٧ : الحارث بن عبد اللّه أبو زهير الهمداني الخارقي الأعور الكوفي ، قال لنا ابن يونس ، عن زائدة ، عن إبراهيم أنّه اتّهم الحارث .. إلى أن قال : عن مغيرة سمعت الشعبي : حدّثنا الحارث وأشهد أنّه أحد الكذّابين.
وقال في ميزان الاعتدال ٤٣٥/١ برقم ١٦٢٧ : الحارث بن عبد اللّه الهمداني الأعور ، من كبار علماء التابعين ، على ضعف فيه ، يكنّى : أبا زهير ، عن علي [عليه السلام] وابن مسعود. وعنه عمرو بن مرّة ، وأبو إسحاق ، وجماعة .. ثم ذكر تصريحات الشعبي بأنّه كذّاب ، وأنّه ضعيف ، وتضعيفات آخرين .. إلى أن قال : وقال عثمان الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن الحارث الأعور ، فقال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع يحيى على هذا.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
