__________________
الأعور ، قال : قال علي عليه السلام ..
كلمات أعلام العامّة في المترجم
قال في تهذيب التهذيب ١٤٥/٢ برقم ٢٤٨ : الحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني الخارفي أبو زهير الكوفي ، ويقال : الحارث بن عبيد ، ويقال : الحوتي ، وحوت بطن من همدان. روى عن علي [عليه السلام] ، وابن مسعود ، وزيد بن ثابت ، وبقيرة امرأة سلمان ، روى عنه الشعبي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو البختري الطائي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبد اللّه بن مرّة ، وجماعة.
قال مسلم في مقدمة صحيحه [١٩/١ طبعة دار إحياء الكتب العربية سنة ١٣٧٤] : حدّثنا قتيبة ، حدّثنا جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، حدّثني الحارث الأعور ـ وكان كذابا ـ! وقال منصور ومغيرة ، عن إبراهيم : إنّ الحارث اتهم .. إلى أن قال : عن أبي إسحاق زعم الحارث الأعور ـ وكان كذابا! ـ .. إلى أن قال : وقال الدوري ، عن ابن معين : الحارث قد سمع من ابن مسعود وليس به بأس.
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة .. ثم ذكر تضعيف جماعة له ، ثم قال : وقال أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : ادركت الكوفة وهم يقدّمون خمسة من بدأ بالحارث .. إلى أن قال : عن الشعبي شهد عندي ثمانية من التابعين الخيّر ، فالخيّر ؛ منهم سويد بن غفلة والحارث الهمداني .. حتّى عدّ ثمانية أنّهم سمعوا عليا [عليه السلام] يقول : .. فذكر خبرا. وقال ابن أبي داود : كان الحارث أفقه الناس ، وأحسب الناس ، وأفرض الناس ؛ تعلّم الفرائض من علي [عليه السلام] .. إلى أن قال : قال ابن حبّان : كان الحارث غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث ، مات سنة ٦٥ ، وكذا ذكر وفاته إسحاق القراب في تاريخه ، قرأته بخط الذهبي. وقال ابن أبي خيثمة : قيل ليحيى : يحتج بالحارث؟ فقال : ما زال المحدثون يقبلون حديثه. وقال ابن عبد البرّ في كتاب العلم له لما حكي عن إبراهيم أنّه كذّب الحارث ، أظنّ الشعبي عوقب بقوله في الحارث : كذّاب ، ولم يبن من الحارث كذبه ، وإنّما نقم عليه إفراطه في حبّ علي [عليه السلام]. وقال ابن سعد : كان له قول سوء ، وهو ضعيف في رأيه ، توفي أيام ابن الزبير.
وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد بن صالح المصري : الحارث الأعور ثقة ، ما أحفظه ، وما أحسن ما روى عن علي [عليه السلام] وأثنى عليه : قيل له : فقد قال
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
