________________
الحميري ، وعلى ميسرته حبيب بن مسلمة الفهري ، وفي صفحة : ١٢ ، قال : وعلى من خرج يومئذ من أهل الكوفة الأشتر ، وعلى أهل الشام حبيب بن مسلمة ، وفي صفحة : ١٨ : وقاتلهم عبد اللّه بن بديل في الميمنة قتالا شديدا حتى انتهى إلى قبّة معاوية .. إلى أن قال : وبعث إلى حبيب بن مسلمة في الميسرة فحمل بهم وبمن كان معه على ميمنة الناس .. وفي صفحة : ٤٨ ـ ٤٩ في رفع المصاحف بسنده : .. أنّ عليّا [عليه السلام] قال : «عباد اللّه امضوا على حقّكم وصدقكم قتال عدوكم ، فإنّ معاوية وعمرو ابن العاص ، وابن أبي معيط ، وحبيب بن مسلمة ، وابن أبي سرح ، والضحاك بن قيس ، ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ، أنا أعرف بهم منكم ، قد صحبتهم أطفالا ، وصحبتهم رجالا فكانوا شر أطفال وشرّ رجال» ، وفي صفحة : ٥٤ في من وقّع في صحيفة الصلح : ومن أصحاب معاوية أبو الأعور السلمي .. إلى أن قال : وحبيب بن مسلمة الفهري ، وفي صفحة : ٧١ ، قال : ورجع ابن عباس وشريح ابن هانئ إلى علي [عليه السلام] ، وكان إذا صلّى الغداة يقنت فيقول : «اللّهم العن معاوية وعمرا وأبا الأعور السلمي وحبيبا وعبد الرحمن بن خالد والضحاك بن قيس والوليد».
وراجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١١٤/٢ و ١٤١ و ١٥١ و ٢٦٠ و ٥٥/٣ و ٢١٥ و ٢٣/٤ و ٢٩ و ١٨٦/٥ و ١٩٦ و ٧٩/٦ و ٢٥٧/٨ و ١٣٤/٩ و ٢٢٨/١٠ و ٢٥٠ و ٩٨/١٥ و ١٨/١٦ و ٦٥/١٨ و ٣٢/٢٠.
أقول : في جميع هذه الموارد ذكر ابن أبي الحديد مواقف المترجم ، وقربه من معاوية ، ولعن أمير المؤمنين عليه السلام له في قنوت صلاته.
حصيلة البحث
المعنون من أعداء أمير المؤمنين عليه السلام الذي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيه : «عليّ مع الحقّ والحقّ مع علي يدور معه حيث ما دار» ، وهو ممّن قاتل سيد الموحدين ، وألّب عليه ، وسفك دماء أصحابه الأزكياء ، ولعنه أمير المؤمنين عليه السلام في قنوت صلاته ، ومن لعنه خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين إلى يوم الدين ، وهو ليس من الصحابة قطعا ، فعدّه من الضعفاء هو المتعيّن ، بل هو زنديق لا يؤمن بيوم المعاد.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
