و
[٤٦٧٩]
٢٩٥ ـ حبيب بن مسلمة بن مالك
القرشي الفهري (١)
________________
مصادر الترجمة
أمالي الشيخ المفيد : ١٢٢ حديث ٥ ، الاستيعاب ١٢٣/١ برقم ٥٠٢ ، الإصابة ٣٠٨/١ برقم ١٦٠٠ ، اسد الغابة ٣٧٤/١ ، تجريد أسماء الصحابة ١٢٠/١ برقم ١٢٣٦ ، العقد الفريد ٢٨/٤ ، تاريخ الطبري ١٠/٢ ، ٣٩٦/٣ و ٤٠٧ ، ٥٥/٤ ، ١٥٦ ، ١٥٧ ، ١٦٢ ، ٢٤٨ ، ٢٦٣ .. وغيرها ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١١٤/٢ ، ١٤١ ، ١٥١ ، ٢٦٠ ، ٥٥/٣ ، ٢١٥ ، ٢٣/٤ ، ٢٨ ، ٢٩ .. وغيرها ، الكاشف ٢٠٣/١ برقم ٩٢٧ ، الجرح والتعديل ١٠٨/٣ برقم ٤٩٧ ، تهذيب الكمال ٣٩٦/٥ برقم ١٠٩٩ ، تهذيب التهذيب ١٩٠/٢ برقم ٣٤٩ ، الوافي بالوفيات ٢٩٠/١١ برقم ٤٣٠ ، تقريب التهذيب ١٥٠/١ برقم ١٣٠ ، طبقات ابن سعد ٤٠٩/٧ ، المحبر : ٢٩٤ ، المعارف لابن قتيبة : ٦١٥ ، تاريخ ابن عساكر الكبير ٣٨/٤ ، وفيات الأعيان ١٨٦/٣ ، سير أعلام النبلاء ١٨٨/٣ برقم ٣٧ ، الأعلام للزركلي ١٧٢/٢ ، تاريخ ابن خلدون ٢٩٦/٧ ، النجوم الزاهرة ١٢٢/١ .. وغيرهم.
(١) في الاستيعاب ١٢٣/١ برقم ٥٠٢ ، قال : حبيب بن مسلمة بن مالك .. إلى أن قال : الفهري ، يكنى : أبا عبد الرحمن ، يقال له : حبيب الروم .. إلى أن قال : وولاّه عمر بن الخطاب أعمال الجزيرة إذ عزل عنها عياض بن غنم ، وضمّ إلى حبيب بن مسلمة أرمينية وآذربيجان ، ثم عزله وولّى عمير بن سعيد. وقيل : بل عثمان بعثه إلى آذربيجان وسلمان بن ربيعة أحدهما مددا لصاحبه ، فاختلفا في الفيء فتواعد بعضهم بعضا ، فقال رجل من أصحاب سلمان :
|
فإن تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم |
|
وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل |
.. إلى أن قال : قال سعيد بن عبد العزيز : كان حبيب بن مسلمة فاضلا مجاب الدعوة ، ويقال : إنّ معاوية قد وجّه حبيب بن مسلمة بجيش إلى نصر عثمان بن عفان ، فلمّا بلغ وادي القرى بلغه مقتل عثمان فرجع ، ولم يزل مع معاوية في حروبه بصفين
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
