من أهل البادية ، له كتاب ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن عمران ، قال : حدّثنا يزيد بن سبحان (١) بن يزيد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن عبيد اللّه التميمي الكناني (٢) ، قال : حدّثنا حبيب بن النعمان الأعرابي في ديار بني عقيل ـ على يوم ونصف من حران ـ قال : حدّثنا جعفر بن محمد عليهما السلام سنة اثنتين وعشرين ومائة ، بالكتاب (*). انتهى.
ولم أقف فيه على غير ذلك. وكونه إماميّا يستفاد من هذه العبارة ، لخلوّها عن التعرّض لمذهبه. إلاّ أنّه لم يرد فيه مدح يلحقه بالحسان.
________________
نقد الرجال : ٨٢ برقم ١٦ [الطبعة المحقّقة ٤٠٠/١ برقم (١١٧٨)] ، ومنهج المقال : ٩٢ [الطبعة المحقّقة ٣٢١/٣ برقم (١٢٨٢)] ، ومجمع الرجال ٨٢/٢ ، وجامع الرواة ١٧٩/١ ، وذكره في ملخّص المقال في قسم غير البالغين مرتبة من المدح أو القدح.
أقول : اعترض بعض المعاصرين [في قاموسه ١٠٥/٣ برقم (١٧٧٣)] على المؤلّف قدّس سرّه في قوله : لكن لا يخفى ما فيه .. من سوء التعبير .. ومن راجع المصادر التي أشرنا إليها وقف على بطلان الاعتراض ، وعلم وجه إشكال المؤلف قدّس سرّه ، فراجع.
(١) في طبعة جماعة المدرسين وهامش طبعة بيروت : سيحان.
(٢) في طبعة الهند وجماعة المدرسين : الكتاني ـ بالتاء المثناة ـ.
(*) متعلق بقوله حدّثنا حبيب بن النعمان ، إن كان جعفر بن محمّد هو الإمام كما هو الظاهر. [منه (قدّس سرّه)].
حصيلة البحث
لم أقف على ما يتّضح منه حال المعنون وإن كانت إماميّته من نقل النجاشي وغيره محرزة ، وعليه فهو إمامي لم يبيّن حاله.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
